• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مقتل 8 مدنيين و35 من «داعش» بمعارك العراق

الأنبار تطالب التحالف بمضاعفة الغارات.. ووزراء الصدر يتنحون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) طالبت محافظة الأنبار غرب العراق أمس، التحالف الدولي بمضاعفة ضرباته الجوية لمواقع تنظيم «داعش» في المحافظة وقطع طرق الإمدادات التي تأتيه من سوريا عابرة للحدود العراقية، فيما قتل 35 من عناصر «داعش» في جبهات المعارك، بينهم 9 قتلوا بقصف طيران التحالف، وسط بوادر تفتت الحكومة العراقية التي يعتزم وزراء التيار الصدري التنحي منها بأمر من رئيس التيار مقتدى الصدر. ففي الأنبار دعا فالح العيساوي نائب رئيس مجلس المحافظة أمس التحالف الدولي إلى مضاعفة ضرباته الجوية على مواقع تنظيم «داعش» في مناطق المحافظة وقطع إمداداته. وقال: «على التحالف الدولي أن يكون أكثر فاعلية من خلال قصف مواقع داعش، خاصة على الحدود مع الأراضي السورية لوقف إمدادات التنظيم». وأضاف العيساوي: «المئات من المسلحين يلتحقون بالتنظيم يومياً، ناهيك عن إمداده بالأسلحة المختلفة والمعدات العسكرية من داخل المحافظة ومن المدن الأخرى، وهذا يتطلب جهداً كبيراً من التحالف لوقف الإمدادات وإضعاف مقدرات التنظيم». وأكد أن «أداء التحالف الدولي ليس بالمستوى المطلوب، وقلت فعاليته بشكل ملحوظ، خاصة في الشهر الحالي». من جهة أخرى، قتل 9 من عناصر «داعش» في قصف نفذه طيران التحالف الدولي على منزل يتحصن به عناصر من التنظيم في حي المعلمين وسط الفلوجة. كما أحبطت القوات الأمنية هجوماً انتحارياً على تجمع أمني شمال الرمادي، شنه انتحاري يستقل مركبة مفخخة، حاول تفجير نفسه في نقطة للجيش والشرطة قرب منطقة ألبوفراج، مما أسفر عن مقتل الانتحاري. وفي ديالى قالت مصادر بالشرطة أمس: «إن قوة أمنية تابعة لعمليات دجلة تدعمها مروحيات الجيش العراقي ومليشيات (الحشد الشعبي) قتلت 25 مسلحا من (داعش) في منطقة جبال حمرين بعملية أمنية شمال بعقوبة. فيما أطلق مسلحون مجهولون النار من أسلحة كاتمة للصوت على مدنيين بمناطق متفرقة من المحافظة، فقتلوا 4 منهم». وفي كركوك قتل ضابط برتبة لواء في قوات البيشمركة، و3 من أفراد حمايته، وأصيب 5 آخرون، بانفجار عبوة ناسفة جنوب المدينة. وفي صلاح الدين أكد المحافظ رائد الجبوري، أن عمليات عسكرية انطلقت جنوب تكريت وصولاً إلى شمالها لتحرير بيجي. وقال: «إن العملية تشمل مناطق غرب الدجيل والنباعي والجزيرة، وصولاً إلى بيجي والصينية». وبدأت القوات العراقية بالتقدم من محور جنوب بيجي شمالي تكريت، وتشتبك بعد أن حذر قائمقامها محمد محمود من استمرار المعارك الشديدة على بقاء بيجي تحت سيطرة الحكومة العراقية. وأفاد مصدر أمني مسؤول، أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير منطقة «تل أبو جراد» غرب بيجي بعد معارك مع «داعش». وأشار المصدر إلى مقتل عشرات الإرهابيين، بينهم مسؤول تنظيم «داعش» في بيجي المدعو «أبو عبدالله»، ومعالجة عجلتين مفخختين عندما حاولت استهداف القطعات الأمنية. وتابع المصدر أن قوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب تحقق تقدماً كبيراً في بيجي. من جهة أخرى، أفادت مصادر من داخل التيار الصدري أن رئيس التيار مقتدى الصدر طلب من وزيري الصناعة والموارد المائية تقديم استقالتيهما، وعدم المشاركة في اجتماعات الحكومة العراقية المقبلة. وأضافت أن وزيري الصناعة والموارد المائية لم يحضرا جلسة الحكومة الأخيرة ولا الجلسة السابقة، كاشفة عن طلب مصادر وسيطة في كتلة «المواطن» النيابية في وقت سابق من التيار الصدري تأجيل إجراء تنحي وزرائه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا