• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محمد بن زايد يفاجئ احتفالية نجيب محفوظ في «بحر الثقافة»

العلايلي: أديب نوبل «أيقونة» من قلب الحارة المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

حظيت احتفالية نجيب محفوظ في «بحر الثقافة» بتكريم استثنائي حين شرفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بزيارة مفاجئة، وكانت إطلالة سموه لفتة كريمة أضاءت أجواء بحر الثقافة وأعطت للاحتفالية أهمية إضافية، أكدت على قيمة المبدع المحتفى به باعتباره الروائي العربي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل، وذلك بحضور الروائي يوسف القعيد، والفنان عزت العلايلي، وكريمات محفوظ، والسفير المصري وأسرة بحر الثقافة وضيوفه.

ابتهاجا بزيارة سموه وتشريفه، عادت سمو الشيخة شمة بنت محمد بن خالد لترحب بضيوف الحوار من جديد قائلة: «هذه الليلة متميزة بحضور سمو الشيخ محمد بن زايد. لقد أعطى لليلتنا معنى مختلفا عن كل أيامنا». وأضافت: «عندما تكون القيادة بهذه الروح، نأمن بمجتمعاتنا بإذن الله». واختتمت تحيتها بسؤال للفنان عزت العلالي الذي كان يتابع الحديث عن سينما محفوظ: كيف تعاملت مع فلسفة نجيب محفوظ؟

قال الفنان العلالي: «نجيب محفوظ عربي من الحارة المصرية، وأنا أيضا من الحارة المصرية، وكان بيتي قريبا من بيت محمد عبدالوهاب. من هذه البيئة المشتركة كان التطابق الفكري في العمل بيننا». وأشار إلى لقائه مع محفوظ لأول مرة، موضحا: «استقبلني في بيته على البحر وبكل تواضع واحترام من وقتها أصبح أيقونة عندي».

أوضح عزت العلالي أن نجيب محفوظ لم يتدخل مرة واحدة في العمل السينمائي المأخوذ عن قصة له، وبعد توقيع العقد مع المنتج لا يتدخل ولا يسأل. وحول السينما المصرية استعرض الفنان محطاتها في أكثر من 120 سنة بعد تأسيسها على يد طلعت حرب، ثم انتكست وصعدت مع عبدالناصر، وعادت انتكست في عهد أنور السادات. وكشف الفنان أنه عندما سأله الرئيس عبدالفتاح السيسي عن وضع السينما قال له: «السينما في مصر عمرها أكثر من 120 سنة، والمنتجون في بوليوود في الهند لا مال لديهم، لكننا نأمل في مصر أن يكون الخط الأساسي لإنتاج الأفلام شبيها بهم». وأضاف العلايلي: «أول ما فتحت عيني وجدت نفسي جارا للبحر، فأوجد عندي أشياء كثيرة وصرت متأثرا بسورة «الكهف» وثقافة البحر واتساعه. وأشار إلى أنه كتب شعرا وعمره 8 سنوات، وارتاد السينما لأول مرة عندما أعطاه أبوه ليشتري الخبز فدخل إلى السينما ونسي أن يعود بالخبز إلى البيت، لذلك كان نصيبه عقابا كبيرا من والده.

وكانت الجلسة قبل العلايلي قد استمعت لحديث الروائي يوسف القعيد في شهادته عن نجيب محفوظ الإنسان حيث قدم لمحات مشرقة بكل ما فيها من طيبة ومحبة للناس وتعلق بالحارة المصرية والمقهى ودقة المواعيد.

وكان «بحر الثقافة» قد شهد عددا من النشاطات الأدبية، ومن أهمها جلسة «زايد رمز لا ينسى» حيث قدم فيها علي عبيد محاضرة بعنوان: «هذا ما قاله زايد» وكانت الجلسة مخصصة لقراءات من أقوال القائد المؤسس. كما قدم عبدالهادي السعدون جلسة عن ملامح الثقافة العربية في أسبانيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا