• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نيزك تشيليابينسك قد يكون شظية من اصطدام كويكب

«الأقزام الصفراء» تساعد باكتشاف كواكب كـ«الأرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

كشف علماء فلك من جامعة فاندربيلت الأميركية كيف يمكن تحديد منظومات لكواكب مأهولة مثل الأرض، وذلك عبر دراسة ما يعرف بـ«غداء» النجوم لهذه الكواكب.

وتتكون النجوم أساسا من 98 % تقريبا من الهيدروجين والهيليوم باعتبارهما وقودا للتفاعلات النووية المنتجة للدفء والضوء، ولكنها قد تحتوي أيضا على عناصر أخرى على سطحها. والكشف الجديد الذي يتيح تحليل ضوء النجم يسمح لعلماء الفلك تحديد العناصر الموجودة في منظومته، وبالتالي، معرفة نوع الكواكب الموجودة داخله.

واستخدم علماء الفلك تلسكوبات من مرصد لاس كامباناس لإلقاء نظرة إلى منظومتي نجمي HD 20781 وHD 20782 المماثلتين للشمس. ويتكون هذان النجمان المعروفان باسم «القزمين الأصفرين» من فئة G من سحابة غبار وغاز واحدة.

وقام العلماء بتحليل مؤشرات 15 عنصرا في النجمين، بما فيها الألمنيوم والسليكون والكالسيوم والحديد، وجميعها أثقل من الهيدروجين وموجودة بكواكب من فئة الأرض. وتبين أن معدل هذه العناصر في النجمين أعلى كثيرا منه في الشمس.

وأشارت التقديرات إلى أن نجمي HD 20781 وHD 20782 ابتلعا ما يعادل في المجمل 20 كتلة الأرض. وخرج العلماء بنتيجة مفادها أن دراسة العناصر الكيميائية للأقزام الصفراء ومقارنتها بالشمس قد تبين ما إذا كانت هناك حولها كواكب مماثلة للأرض أم لا.

إلى ذلك، خرج علماء من اليابان وروسيا بنتيجة مفادها أن النيزك الذي سقط في مقاطعة تشيليابينسك الروسية في 15 فبراير 2013، كان شظية من كويكب أكبر وانشقت عنه جراء اصطدامه بجسم فضائي آخر. واكتشف العلماء في النيزك معدن اليشم الذي يتكون عند الضغط العالي والحرارة المرتفعة، وهو أمر وارد الحدوث عند اصطدام كويكبين بقوة.

ورأى العلماء أن مثل هذا الاصطدام حدث منذ نحو 290 مليون عام. وكان سقوط النيزك أسفر عن تحطيم النوافذ في أكثر من 7 آلاف منزل وإصابة أكثر من 1600 شخص بشظايا الزجاج. وبلغت الخسائر الاقتصادية نحو 40 مليون دولار.

(موسكو - وكالات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا