• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

خبراء وأكاديميون:

«داعش» وظفت التكنولوجيا لخدمة أغراضها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أوضح الجنرال جون ألين، من سلاح مشاة البحرية الأميركية «متقاعد»، المبعوث الرئاسي السابق للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، أن الحروب التي يشهدها العالم خلال العصر الراهن أصابتها تغيراتٌ عميقةٌ على مستوى خصائصها، ما ينذر بتحولات أعمق وأشمل قد تلحق بالحروب المستقبلية على مدى العقود المقبلة، وهذا يفرض فهم البيئة السائدة، مع الإقرار بوجود منطقة عدم اليقين للتكيُّف مع طبيعة العدو الجديد وأدواته، ومن ثم وضع التقديرات المناسبة للدفاع عن أنفسنا في الوقت الحالي وفي المستقبل، من خلال ما نمتلك من موهبة وتنظيم معاً.

وقال خلال المؤتمر: «إن النظريات الأساسية في النقاشات الجارية حالياً حول الحروب المعاصرة والمستقبلية تتميز بالتباين والغموض، وتقترح استراتيجية فضفاضة تضعف تدريجياً المجتمعات والحكومات في مواجهة الهجمات المحتملة، ذلك أن متابعتنا مجموعة الأحداث الأخيرة على الصعيد العالمي، لفتت انتباهنا إلى ضرورة الاهتمام بالحرب في المنطقة الرمادية».

وقال: «نقصد بالمنطقة الرمادية تلك المنطقة التي تُوظَّف فيها التكنولوجيا، وتعتمد نظاماً قائماً لتحقيق أنشطتها، وتتميز أعمالها بالتدرُّج واستخدام الخداع، وبحكم تجربتي التي راكمتها طوال عقدين من الزمن في التعامل مع عدد من أنشطتها، يمكنني القول إن تجربة تنظيم «داعش» كانت الأكثر إثارة للقلق بالنسبة إليَّ لاتسامها بالقدرة على تكييف التكنولوجيا الناشئة، وامتلاك المهارة اللازمة في استخدامها، ما ساعده على توسيع نطاق التجنيد أكثر من تنظيم «القاعدة»، وذلك اعتماداً على عمله في المجالات الثلاثة: المادي والمالي والمعلوماتي، مع احتمال تفرغها لشغل المجال السيبراني، حتى صار «داعش» اليوم يمثل تهديداً نوعياً غير مسبوق، يمكننا تشبيهه بمخلوق ممتدٍّ جغرافياً يتوافَّر على شبكة بشرية واسعة توظِّف وسائل التواصل الاجتماعي».

وقال العميد جون بالارد، عميد كلية الدفاع الوطني في الإمارات: «إن طبيعة الحروب معقدة، ولا يمكن تفسيرها بسهولة، ولذلك فإن فهم طبيعة الحرب أمر ضروري ومهم، فهو إحدى أدوات التنبؤ بخصائص الصراعات الحالية والمستقبلية، نظراً إلى تغير جميع المؤثرات الداخلية والخارجية، وعدم وضوح الحد الفاصل بين الحرب والسلام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض