• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طيران التحالف يواصل دك أوكار المتمردين وأنباء عن مغادرة طاقم السفارة الروسية

«الشرعية اليمنية» تحرر أول قاعدة عسكرية في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) طوقت القوات الموالية للحكومة الشرعية في اليمن مساء أمس الاثنين أول قاعدة عسكرية للمتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح في صنعاء في إنجاز عسكري يعكس بداية انهيار الحزام الأمني حول صنعاء ويمهد للوصول إلى العاصمة التي يسيطر عليها المتمردون منذ أواخر سبتمبر 2014. وقالت مصادر محلية وعسكرية متعددة لـ«الاتحاد» إن قوات من الجيش الوطني والمقاومة الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والمدعومة جوا من التحالف العربي بقيادة السعودية بدأت صباح أمس الاثنين بحصار معسكر «الفرضة» الاستراتيجي في بلدة نهم، 40 كيلومترا شمال شرق صنعاء. وأوضحت المصادر أن تقدم القوات الموالية جاء بعد ساعات على تحريرها مواقع استراتيجية جديدة كانت خاضعة لسيطرة متمردي الحوثي وصالح في وسط البلدة التي تشهد مواجهات مسلحة منذ ديسمبر.وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، عبدالله الشندقي، لـ«الاتحاد»،:«سيطر أبطال المقاومة والجيش الوطني خلال الساعات الماضية علي وادي غول آل سلامه، قرية الشريه، وكولة الحمده، ودحروا ميليشيات الحوثي وصالح بعد أن كبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد». وذكر أن قوات الشرعية «غنمت الكثير من الأسلحة والعتاد» خلفته الميليشات المتمردة التي فرت من مواقعها المحررة. وأضاف أن قوات الجيش والمقاومة «تحاصر حاليا» معسكر الفرضة في المنطقة الجبلية الاستراتيجية في بلدة نهم، مؤكدا أن السيطرة على هذه المنطقة ومعسكرها «قاب قوسين أو أدنى». وقالت مصادر أخرى في المقاومة إن قوات الشرعية قطعت الإمدادات الى القاعدة العسكرية المحاصرة، وعرضت على الميليشات المتمردة الاستسلام «وإلا فسيتم اقتحام المعسكر في غضون ساعات». وأكدت مصرع عشرات المتمردين خلال الساعات الأخيرة في المواجهات والضربات الجوية للتحالف العربي المستمرة على المنطقة منذ أيام. وقال مصدر عسكري في صنعاء لـ«الاتحاد» إن المقاومة ستحكم قبضتها على كامل أجزاء بلدة نهم بمجرد سيطرتها على معسكر الفرضة الذي يضم قوات عسكرية مدربة معززة بآليات وعربات مدرعة. وسيمهد تحرير نهم وصول قوات الشرعية الى بلدة بني حشيش (سبعة كيلومترات شرق العاصمة)، والى بلدة أرحب المجاورة التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مطار صنعاء شمال العاصمة اليمنية. وتحدثت مصادر عن مغادرة أفراد البعثة الدبلوماسية الروسية أمس العاصمة صنعاء على متن طائرة خاصة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على اقتراب حسم معركة تحرير العاصمة. وشن طيران التحالف العربي أمس غارات على قواعد عسكرية رئيسية للمتمردين في صنعاء استهدفت المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المطل عليه في جنوب المدينة. كما استهدفت ضربات جوية معسكر السواد، المقر الرئيسي لقوات الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع، ويرابط في منطقة حزيز جنوب صنعاء. وطال القصف مواقع للمتمردين في بلدة سنحان، مسقط رأس صالح، شرق العاصمة. كما شنت طائرات التحالف سلسلة غارات على مواقع وتجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في محافظات مأرب (شرق) والجوف (شمال) وتعز (جنوب غرب) حيث استمرت المعارك بين المتمردين وقوات الشرعية التي تحقق تقدما على الارض في جميع الجبهات. وقصفت مدفعية الجيش الوطني أمس مواقع الحوثيين وقوات صالح في جبل هيلان ومنطقة المشجح ببلدة صرواح غرب محافظة مأرب المحررة معظم مناطقها في أكتوبر. كما نجحت قوات الشرعية في استعادة مواقع جديدة في بلدة المسراخ وسط تعز، وهاجمت مواقع للمتمردين في بلدة الوازعية غرب المحافظة حيث دكت مقاتلات التحالف العربي تجمعات للمتمردين في المسراخ ومدينة المخاء الساحلية الغربية. وشن الطيران العربي أمس سبع غارات على المطار العسكري الذي يسيطر عليه الحوثيون في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد. وقتل متمردون حوثيون أمس في هجوم للمقاومة الشعبية استهدفهم في شارع رئيسي بمدينة الحديدة التي تخضع لهيمنة الميليشات منذ أواخر 2014. ودمرت غارات للتحالف العربي تجمعات للمتمردين في بلدة مستبأ بمحافظة حجة المجاورة، وقتلت عشرة مسلحين على الأقل، بحسب مصادر في المقاومة الشعبية. وتجددت الغارات أمس على محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس للجماعة الحوثية المدعومة من إيران، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقتل عشرة حوثيين على الأقل الليلة قبل الماضية بهجومين للمقاومة الشعبية في محافظة إب وسط البلاد. وقالت مصادر في المقاومة لـ«الاتحاد»، ان الهجوم الأول استهدف عربة للحوثيين أثناء مرورها في «نقيل سمارة»، بينما استهدف الهجوم الثاني نقطة تفتيش للمتمردين في بلدة يريم شمال المحافظة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا