• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

رغم وجود قراء يرتبطون بها

مجلات الأطفال العربية بين الضرورة والسباحة عكس التيار التكنولوجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

بين يائس من إمكانية نجاح المشاريع الجديدة لمجلات الأطفال، ومنادٍ بضرورة مشاريع مجلات إلكترونية مخصصة لهم، تستمر بعض المجلات الورقية، لا سيما الملحقة منها بإصدارات ومؤسسات عريقة، مثل مجلة العربي الصغير، في وقت اختفت فيه مجلات كثيرة أو تحولت إلى نسخ إلكترونية. وقد لعبت بعض مجلات الأطفال العربية، دوراً مهماً في تشكيل أجيال عديدة من النشء الطموح، خاصة في فترتها الذهبية في أواخر القرن العشرين التي استمرت حتى عشية قدوم الفضائيات المخصصة للأطفال ثم بدء عصر الإنترنت. فهل تراجع أو اختفاء المشاريع الورقية يعني انتهاء هذا الدور أم أن بالإمكان استعادته عبر مشاريع جديدة تتماشى مع تحولات النشر وما شهده عالم الأطفال من تغيرات بفعل ثقافة الألعاب الإلكترونية ثم الأجهزة الذكية؟

ويلفت «بوخالد» كيف أنه لمس من خلال هذه المناقشات كم كانت مجلة ماجد منتشرة في الدول العربية عامة «فقد كنت أعتقد أن شعبيتها مقتصرة على الإمارات فقط، والله أيام.. كان والدي يشتري نسخة واحدة لأطفاله السبعة، فيبدأ الصراع كل أربعاء والبقاء للأكبر للأسف، أنا ترتيبي الرابع يعني دوري يكون يوم الجمعة». وكتب من سمى نفسه «عاشق مجلة ماجد للأبد»، أن «ماجد أغنت حياتي وأنا صغير بالمغامرات والقصص الشائقة والألعاب الفكرية والذهنية، ماجد.. أمنية من أمنياتي أن ترجع تلك الليالي الجميلة التي كنت أقرأكِ يا أحلى مجلة».

ذكريات الطفولة

ويعبّر آخر بأسلوب طفولي عن ذكرياته فيكتب: «يا الله يا موزة معانا، أنتِ وحصة وعابد، نقرأ مجلة ماجد، نادوا حميد وراشد وكمان جمعة وخالد، من شان يوم الأربعاء بعد الشمس ما تطلع، نجري ونشتري ماجد».

وتكر سبحة ذكريات المستخدمين والمعلقين على الإنترنت، فبعضهم يتذكر مجلة العربي الصغير التي كانت أول مجلة أشارك في مسابقاتها وأربح 46 دولاراً في منتصف الثمانينيات، كما يكتب أحدهم مشتاقاً لمجلة السندباد وسلسلة «ما وراء الكون» و«بساط الريح»، ويكتب آخر عن مجلة أطفال ليبية اسمها الأمل، ومجلة سامر السورية، بالإضافة إلى ماجد وبساط الريح، ويتذكر آخرون مجلة سنابل ومجلة سمير وميكي وسوبرمان والوطواط.

بين زمنين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا