• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

بالرغم من تبدل المواسم واتجاهات الموضة

كحل العيون.. لغة الجمال الآسر ومرآة الجاذبية والسحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

أزهار البياتي (دبي)

لطالما كانت العيون تعد نوافذ للروح، ولغة غير منطوقة للحوار والجمال، ولا شك في أن كل امرأة ولأسباب مختلفة ومناسبات عدة ترغب بأن تبدو جميلة، مثيرة، ومحطاً للأنظار، فالعين هي أهم جزء مؤثر في ملامح الوجه والأكثر تعبيراً عن الشخصية، وفيها عادة ما تختزل كل مفردات الجاذبية والسحر؛ لذا ترغب معظم النساء بإبراز هذه المنطقة الجمالية على وجه الخصوص، وتحيطها بعناية واهتمام لافت.

الكحل التقليدي

ومن هذا المنطلق، تقدم جميع شركات صناعة المستحضرات التجميلية وباستمرار أنواع عديدة مما يعرف بمكياج العيون، من مختلف الظلال والأقلام والألوان، ولكن يبقى الكحل التقليدي، وهو الأكثر شعبية وانتشار على الإطلاق، خاصة في ثقافتنا العربية ومفهومنا للجمال، وفي هذا الإطار توجد خيارات عديدة وطرق مختلفة في استخدام المساحيق التجميلية لمكياج العيون، وتشير لهذا الأمر اختصاصية التجميل مارسيل نصر، وتقول: «تتنوع طرق رسم العيون وأسلوب تحديدها باختلاف السيدة والمناسبة، فلكل امرأة ملامح مميزة تحدد عادة ما يلائمها، وينسجم مع إطلالة وجهها، وما ترغب في تركه من انطباع عند الآخرين، ولا شك في أن هناك أشكالاً متعددة من الأساليب لمكياج العينين، ومنها مثلاً عقد الستينيات، حيث برزت حينها العين المخططة با (الآي لاينر) العريض والمسحوبة إلى الخارج، لتليها فترة السبعينيات وتظهر موجة العيون القوية والمحاطة بالكحل الأسود، ثم صخب الثمانينيات وبهرجة الظلال الملونة والرموش الصناعية الطويلة، وهكذا توالت المواسم وتنوعت الأساليب من زمن لآخر، وفي السياق ذاته أيضاً ظهر مكياج ما يعرف بـ(السموكي آي)، و(البنانا آي) وغيرهما الكثير من الطرازات».

مسحة مظللة ومثيرة

وتصف نصر المرأة العربية وما تملكه من خصوصية جمالية وملامح قوية وجذابة، مميزة بعيون واسعة مؤطرة بأهداب سوداء، وحيث تهتم عادة بإظهار هذه الميزة وتستغلها بكل ذكاء، لتفضل معظم النسوة الشرقيات قلم الكحل العربي كخيار أول، فيرسم الإطار الداخلي للعين، ويزيدها قوة وتركيز، كما يستخدمن أيضاً الظلال الغامقة «الشدو»، لتحيط الجفون بمسحة مظللة ومثيرة حول منطقة العينين، مع طبقات مكثفة من المسكارا السوداء، وحيث تبرز بشكل مؤثر وتكون هي المحور الرئيسي لكامل الوجه، أما العيون المدخنة أو «السموكي آيز»، فهي أيضاً تتمتع بشعبية واسعة عند العربيات، كونها تمثل نموذجاً مميزاً لمكياج العيون، فتظلل الجفون العلوية بألوان قوية ومتدرجة بدءاً من منبت الرموش وبشكل تصاعدي نحو الحاجب، مما يعزز هذا الجزء المهم من الوجه، ويوسّع حجم العينين فيجعلهما أكثر قوة وحضوراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا