• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

3 أحداث تثري ساحة اليد سنوياً

البطولات الدولية الودية.. البديل الناجح للمعسكرات الخارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

رضا سليم، عبدالله عامر (أبوظبي، دبي)

تشهد ملاعب كرة اليد سنوياً عدداً من البطولات الدولية الودية التي تنظمها الأندية من أجل الاستعداد للمسابقات المحلية والخارجية، والتي باتت هدفاً للفرق المحلية والخارجية. وتشهد بطولة الجزيرة الدولية المقامة حالياً في صالة نادي الجزيرة مشاركة 8 فرق منها 3 فرق خارجية من البحرين وقطر وعمان، وهي مدارس مختلفة عن مدرستنا المحلية، ما دفع 4 أندية، إضافة إلى الجزيرة صاحب الأرض، أن تشارك فيها من أجل الاستعداد للموسم الجديد الذي يقترب من خط البداية. ويستعد الأهلي البحريني والجزيرة للمشاركة في البطولة الآسيوية والريان يستعد لمواجهة غريمه السد في الدوري القطري، وبقية الفرق المحلية تتجه إلى بداية الموسم. ولم تعد دولية الجزيرة وحدها في ساحة كرة اليد، بل هناك بطولة محمد بن خالد البطولة الأقدم، التي تقام سنوياً منتصف الموسم وتصل إلى النسخة السادسة المقررة في يناير المقبل، بمشاركة فرق عربية وأوروبية، في الوقت الذي ينظم مجلس دبي الرياضي بطولة دبي الدولية لناشئي كرة اليد سنوياً، والتي تشارك فيها فرق أجنبية من مختلف دول أوروبا. وعن مدى جدوى البطولات الدولية وما تقدمه للعبة، وهل توقيت البطولة مهم ويساهم في مشاركة عدد كبير من الفرق، وكيفية اختيار الفرق المشاركة، والاستفادة منها في عمل توأمة وتبادل زيارات مع الفرق الأخرى، وهل هي البديل الناجح للمعسكرات الخارجية التي تكلف الأندية الكثيرة؟

قال محمد حسن السويدي رئيس شركة الجزيرة للألعاب الأخرى: بطولة الجزيرة سنوية وتهدف في المقام الأول إلى إعداد الفريق وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، وتأتي كبديل مناسب للمعسكرات الخارجية التي قد لا تحقق النجاحات المطلوبة، مثلما يحدث في البطولات الودية، كما أنها تحل مشكلة ظروف اللاعبين الخاصة وارتباطهم بالعمل، وإجازات الصيف، وصعوبة تجميعهم في الوقت نفسه..لا يمكن أن تذهب إلى معسكر خارجي بنصف قوة الفريق فإذا لم يكن الفريق مكتملاً لا يمكن أن يحقق الهدف».

وأضاف: «البطولة التي تقام برعاية مجلس أبوظبي الرياضي تهدف أيضاً إلى إعداد الفرق المحلية خاصة الجزيرة والعين، وفريقنا يستعد لاستحقاقات مقبلة مهمة منها بداية الموسم ومواجهة السوبر، وأيضاً المشاركة في البطولة الآسيوية للأندية نهاية الشهر المقبل في الأردن، في الوقت الذي تمثل مشاركة فرق قوية في البطولة الودية شهادة نجاح لها.ونوه السويدي إلى أن في المعسكرات الخارجية قد تلعب مع فرق قوية، أو تجد نفسك مجبراً على اللعب مع فرق ضعيفة وبالتالي لا تتحقق الاستفادة المطلوبة، معترفاً بأن مشاركة 6 فرق هي الأنسب للبطولات الدولية. وقال صالح سعيد الشعيلي عضو مجلس شركة نادي العين للألعاب المصاحبة ومشرف الألعاب الجماعية، إن أهم فوائد البطولات الدولية هو الاحتكاك الذي يغنيك عن المعسكرات والاحتكاك القوي مع الفرق المشاركة من داخل وخارج الدولة، واكتساب الخبرات للاعبين الصغار والشباب مشيراً إلى أن العين كان أحد الفرق السباقة في تنظيم مثل هذه البطولات. وعن توقيت البطولات الدولية لتحقيق الهدف، قال: العين غير القرار الخاص بالمعسكر الخارجي للمشاركة في البطولة الدولية للفائدة من الناحية الفنية وتقليص النفقات، حيث يكلف المعسكر ما يقارب 400 ألف درهم فيما لا تتجاوز المشاركة في البطولة 80 ألف درهم، وهي مصاريف الإقامة.

وأضاف: البطولات لن تلغي المعسكرات، ولكن الفوائد تكمن في تجمع عدة فرق تلعب بطرق مختلفة وغير متوافرة في المعسكرات ..البطولات قد تسد الحاجة عن المعسكر ولا تلغيه، ومشاركة 8 فرق في بطولة الجزيرة يعد مناسباً، لأن الفريق سيلعب عدة مباريات لن تقل عن ثلاث، وقد تصل إلى خمس في حالة الوصول إلى الأدوار النهائية.

الحصان: توقيت البطولة يحدد قوتها ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا