• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أعرب عن اعتزازه باختياره شخصية العام الثقافية

محمد بن راشد: التاريخ لا يكتب إلا ما يستحق الكتابة.. هكذا علمنا زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» اعتزازه باختياره شخصية العام الثقافية ضمن الدورة التاسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب التي تحمل اسما له بصمة في التاريخ ومكانة لا يمحوها الزمن ومنزلة في القلوب لا تزيدها الأيام إلا قوة ورسوخا. وقال سموه بهذه المناسبة: «كلماتنا وقصائدنا وإنجازاتنا تتحدث بلغة واحدة، هي لغة الإمارات، وتنطلق من مبادئ عميقة هي مبادئ زايد وراشد، وهذا التكريم هو في الحقيقة تكريم لهذه المدرسة واحتفاء بلغة إماراتية مميزة نخاطب بها العالم». وأضاف سموه: «صحبت الشيخ زايد لسنوات وبدأت قصتي معه قبل البدايات وقبل الدولة وقبل الاتحاد، وكنت شاهدا على لقاء جمعه في خيمة مع زايد وراشد لوضع أسس الاتحاد، وكان التاريخ حاضرا هناك يكتب أول صفحة من عمر دولة الإمارات». وقال سموه: «تعلمنا من زايد كيف نخاطب العالم وكيف نصيغ هويتنا وثقافتنا وكيف نكتب تاريخنا الخاص، تعلمنا من زايد أن التاريخ لا يكتب إلا ما يستحق الكتابة، وأنه لا احترام ولا هيبة ولا مكانة إلا بإنجازات تتحدث عن نفسها، ولن يستمع العالم لقصيدتنا الإماراتية إلا أن تكون موزونة بقوافي الأفعال، ومنسوجة على بحر من بحور التميز والفرادة والريادة». وأضاف سموه: «هذه الجائزة لها مكانة خاصة لأنها تحمل اسم زايد، الذي حملنا في قلبه وعقله، وكنا همه، وهمته، وحلمه، فترسخت محبته في قلوب شعبه، وعلت مكانته، واقترن اسمه بعظائم الأقوال والأفعال». كما توجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالشكر لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على المشاعر الأخوية العميقة والحفاوة البالغة والمبادرة الطيبة بإنشاء هذه الجائزة ورعايتها بشكل سنوي وقيادة مبادرات ثقافية أعطت للدولة وضعا ثقافيا عالميا خاصا وجعلتها وجهة وقبلة لأصحاب الفكر والعلم والمعرفة. محمد بن راشد: جائزة الشيخ زايد للكتاب تحمل اسماً له تاريخ ومكانة قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله: «سعدت بتكريمي كشخصية ثقافية ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب، جائزة تحمل اسماً له تاريخ ومكانة لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً» وأضاف في تغريدة لسموه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تعلمنا من زايد كيف نخاطب العالم، وكيف نصيغ هويتنا وثقافتنا ونكتب تاريخنا وأصبحت كلماتنا وقصائدنا وإنجازاتنا تتحدث بلغة متناغمة يسمعها الجميع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض