• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أين المذيعات السمراوات.. المشاهدون يتساءلون؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

مع أن نسبة لا يستهان بها من النساء العرب سمراوات وبجدارة، لكن يندر جداً أن تعثر على مذيعة سمراء تقف وحيدة وسط جيش من الشقراوات اللواتي يملأن الشاشة الصغيرة على مدار الساعة.. وتلك مفارقة غريبة للغاية.

ولا أحد يعرف حتى الآن لماذا تصر القنوات الفضائية العربية في معظمها على أن تكون مذيعاتها ذوات بشرة فاتحة أو بيضاء وعيون عسلية أو زرقاء، وكأنهن ضللن الطريق من الشاشة الكبيرة إلى الصغيرة، أو كان التلفزيون محطة مؤقتة ينتقلن منها إلى السينما.

وعلى سبيل التجربة، يمكن البحث في جوجل عن «مذيعة سمراء عربية». على الأرجح لن يظهر لك سوى اسم وحيد.. داليا أحمد، وهي سودانية تعيش في لبنان منذ 30 عاماً، تعمل في تلفزيون الجديد بلبنان.

والمفارقة أن المذيعة العربية السمراء الأخرى سودانية أيضاً اسمها زينب بدوي وهي نجمة لامعة في محطة «البي بي سي» الإنجليزية منذ 1989.

لكنك لن تجد مذيعة سمراء بشعبية ونجومية أوبرا وينفري مثلاً.. فالنجومية محجوزة للبيضاوات أو اللواتي يبذلن قصارى جهدن من أجل أن يظهرن ببشرة فاتحة، وكأن نساء العالم العربي من إسكندنافيا، ورجاله من أفريقيا.

والمفارقة أن محطات التلفزيون البريطانية والفرنسية بل والألمانية، والأوروبية عموماً، ملأى بمذيعات سمراوات مليحات. ولم يقل أحد إن «الجمهور يريد البيضاوات».

البعض يقول إن الأمر يرتبط بذوق الجمهور، وإن المذيعة البيضاء تجذب أكبر عدد من الجمهور، ومن ثم إعلانات أكبر، ودخل أفضل. لكنّ آخرين يرون في الأمر شبهة عنصرية، يتعين التخلص منها بإتاحة فرصة أكبر وأفضل للمذيعات السمراوات كي يظهرن على الشاشة، وينلن حظهن من الشهرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض