• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تدريس المادة على مستوى الدولة العام المقبل

«التربية الأخلاقية» في 52 مدرسة بأبوظبي يناير المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

يبدأ مجلس أبوظبي للتعليم، خلال الفصل الدراسي الثاني الذي ينطلق في يناير المقبل، تدريس مادة التربية الأخلاقية، تجريبياً، في 52 مدرسة على مستوى الإمارة، منها 24 حكومية و28 خاصة، بواقع حصة واحدة أسبوعياً، وذلك في صف واحد من كل مرحلة بالمدارس التي وقع عليها الاختيار.

وأشار المجلس إلى تدريس المادة بدءاً من العام الدراسي المقبل، 2017/ 2018، في جميع مدارس الإمارة، بدءاً من الروضة وحتى الثاني عشر، بحسب الدكتورة كريمة المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي، في مجلس أبوظبي للتعليم بالإنابة، لافتة إلى أن تدريس المنهج على مستوى الدولة سيكون للطلبة من الصف الأول وحتى الحادي عشر.

وأكدت المزروعي، خلال مؤتمر صحفي، عقده المجلس، اليوم الأحد، أن مادة التربية الأخلاقية داعمة لسلسلة المواد التعليمية، وتعزز مجموعة من القيم، وترسخ قيم التسامح والاحترام، وستعزز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة.

وأوضحت أنه من المقرر إدراج المادة في مناهج ومقررات مجلس أبوظبي للتعليم، بالتعاون مع ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، مشيرة إلى جاهزية المنهاج للتجريب على عينة من المدارس ابتداء من شهر يناير المقبل، على أن يتم تعميم المادة الدراسية الجديدة في مدارس الإمارة كافة، الحكومية والخاصة، ابتداء من العام الدراسي المقبل، كما سيطبق الأمر نفسه على إمارات الدولة كافة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، حيث سيتم اختيار فصل دراسي من كل حلقة تعليمية لتجريب المادة الجديدة التي ستدرس باللغتين العربية والإنجليزية، وهي مادة ملزمة للمدارس كافة، وأياً كان المنهج المطبق، وسيتم النظر في ترجمتها إلى لغات أخرى إنْ اقتضت الضرورة ذلك، مشيرة إلى أنه لن يتم استثناء أي مدرسة على مستوى الدولة من المادة.

وأكدت أن الإمارات، وفي ظل التغيرات التي يشهدها العالم والمنطقة العربية، قامت باتخاذ خطوات استباقية لتحصين الشباب، وأبناء الوطن، والمقيمين، ضد أي أفكار متطرفة، لحمايتهم من الانزلاق نحو تنظيمات أو توجهات تخالف الشرائع السماوية، وأن هذه المادة ستكون موجهة للطلاب كافة، مواطنين ومقيمين، لغرس القيم باعتبارها مادة للقيم الإنسانية النبيلة، لافتة أن هناك دولاً تطبق مادة التربية الأخلاقية، ولها باع طويل في ذلك، وتم الاطلاع على هذه النماذج، لكن التنوع الثقافي والاجتماعي والإنساني الذي تذخر به الإمارات، والذي ليس له نظير عالمياً، يحتاج إلى تلبية أشكال هذا التنوع كافة، ووقاية جميع أفراده.

وبينت المزروعي أن تدريس المادة سينعكس إيجاباً على الطلبة في تنمية قيم الولاء والانتماء والتعاون والتضامن ومواجهة التحديات التي تحدق بمجتمعاتنا العربية والعالم، مشيرة إلى أن المعلمين والمعلمات في مدارس أبوظبي والدولة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تنمية الوعي الأخلاقي الذي هو جزء أصيل من طبيعة المجتمع الإماراتي.

ولفتت المزروعي إلى أن التربية الأخلاقية ستكون مادة داعمة لسلسلة المواد التعليمية لتعزز قيم التسامح والاحترام والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، مشيرة إلى احتوائها على 5 قيم ومحاور أساسية هي: الأخلاقيات والتطوير الذاتي والمجتمعي والثقافة والتراث والتربية المدنية والحقوق والمسؤوليات.

وبينت أن المادة تستهدف ترسيخ الخصائص الأخلاقية والقيم بين طلبة المدارس، وتعزيز التسامح والاحترام والمشاركة المجتمعية، وتنمية روح المبادرة والتفاعل الإيجابي، وتحمل المسؤولية وتشجيع الابتكار والإبداع، وتنمية الطموح لدى الطلبة، وحب القيم وإتقان العمل.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض