• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قوات ضاربة سعودية نحو الحدود اليمنية وقصف عنيف متبادل مع الحوثيين

التحالف يدمر مستودعاً كبيراً للأسلحة والصواريخ في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) دمر طيران التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن، مساء أمس، مخزن الأسلحة الرئيس للجيش اليمني في جبل نقم المطل على العاصمة صنعاء من الجهة الشرقية. وهزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء بعد غارة جوية استهدفت مخزن الأسلحة والصواريخ في «جبل نقم»، ومخزناً آخر في معسكر الحفا الواقع جنوب شرق المدينة ويتبع قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وشوهدت عشرات الصواريخ تتطاير بشكل عشوائي من المستودع المحترق وتسقط في مناطق متفرقة في العاصمة صنعاء. وسقط صاروخ على منطقة الحصبة التي تبعد إلى الغرب نحو عشرة كيلومترات، بحسب شهود عيان. وظلت الحرائق تشتعل داخل مخزن الأسلحة في «جبل نقم» قرابة الساعة، فيما استمرت في المعسكر الآخر حتى وقت متأخر. وكانت مقاتلات التحالف قصفت معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان، جنوب غرب العاصمة، غداة ضربات جوية استهدفت مطار المدينة في الشمال. وكثف طيران التحالف ضرباته الجوية على معاقل المتمردين وحلفائهم خصوصا على المناطق الحدودية مع السعودية التي شهدت تبادل قصف عنيف بالمدفعية والصواريخ قبل يوم واحد من سريان هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام. في غضون ذلك، احتدمت المواجهات بين القوات السعودية ومسلحي جماعة الحوثيين في مناطق حدودية بين اليمن والمملكة فيما تحدثت وسائل إعلام سعودية أن الرياض أرسلت تعزيزات من «القوة الضاربة» إلى حدودها مع اليمن بعد ساعات من تبادل عنيف للقصف المدفعي بين الجانبين. وبثت قناة العربية الإخبارية صورا لرتل دبابات محملة فوق شاحنات عسكرية ووصفتها بأنها «وصول تعزيزات من القوة الضاربة إلى الحدود». وقال سكان لرويترز إن القوات السعودية وقوات جماعة الحوثيين تبادلت قصفا عنيفا بالمدفعية والصواريخ في منطقة الحدود. وأعلن الدفاع المدني السعودي مقتل مواطن وإصابة مواطن آخر وثلاثة مقيمين في حادث ثان لسقوط مقذوفات عسكرية على أحياء سكنية في قرى محاذية للحدود مع اليمن. وقال المتحدث الرسمي باسم مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى القحطاني في تصريح صحفي إن أحياء سكنية بقرى حدودية في محافظة الحرث تعرضت لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية ما نتج عنه وفاة مواطن وتعرض مواطن آخر وثلاثة مقيمين من جنسيات مختلفة للإصابة مشيرا إلى أنه تم نقلهم لمستشفى لتلقي العلاج اللازم. ويوصف الحادث بأنه الثاني من نوعه امس على مناطق حدودية سعودية بعد سقوط مقذوفات عسكرية أيضا على مدينة (نجران) ما أدى إلى وفاة مقيم باكستاني الجنسية وإصابة طفلة سعودية وثلاثة مقيمين من جنسيات مختلفة. واستهدفت الضربات الجوية معاقل المتمردين الحوثيين في صعدة خاصة في منطقة «مران» ببلدة «حيدان»، مسقط رأس عبدالملك الحوثي زعيم الجماعة المتمردة والمرتبطة بإيران. وقتل 13 شخصا في أكثر من ثمان ضربات جوية على مناطق متفرقة في «حيدان»، بالتزامن مع ست غارات جوية طالت مواقع قيادية للجماعة في منطقة «ضحيان» بالقرب من مدينة صعدة. كما استهدفت الغارات على صعدة تجمعات المتمردين الحوثيين في مديريات حدودية مع السعودية، ومدينة حرض في محافظة حجة المجاورة، وهي منفذ حدود رئيسي بين البلدين. وقالت مصادر محلية إن طائرات التحالف شنت خمس غارات على مدينة حرض، وأنها ألحقت أضرارا مادية بالعديد من المباني. كما قتل ثلاثة أشخاص في غارة جوية استهدفت حوثيين في محافظة حجة، بينما قصفت مقاتلات حربية قلعة القاهرة التاريخية في مدينة تعز جنوب شرق البلاد، ما أدى إلى إصابة عشرة جنود موالون للرئيس المخلوع. الى ذلك، استعادت المقاومة الشعبية منطقة المصينعة الواقعة في محافظة شبوة جنوبي اليمن من قبضة العناصر الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية. وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن رجال المقاومة سيطروا بشكل كامل على منطقة المصينعة، وأن الحوثيين انسحبوا من تلك المنطقة بعد مقتل ما لا يقل عن 60 مسلحاً حوثياً وإصابة العشرات منهم خلال اليومين الماضيين. وأوضحت المصادر أن رجال المقاومة الشعبية في منطقة المصينعة، شنوا هجوماً عنيفاً على الحوثيين، عقب قيامهم بتفجير منزل الشيخ عوض حسين عشيم أحد مشايخ العوالق. وأشارت إلى أن 13 قتيلاً ونحو 15 جريحا من رجال المقاومة سقطوا خلال تلك المواجهات. وأكدت المصادر أن قبائل من جميع المناطق في شبوة ستقوم خلال الأيام القادمة بتطهير المدينة من الحوثيين. وأفادت مصادر صحفية يمنية بسقوط قتلى وجرحى في مواجهات مسلحة بين المقاومة الشعبية، وجماعة أنصار الله الحوثية المدعومة بالجيش الموالي لصالح في محافظة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر إن مسلحي الحوثي تكبدوا خسائر كبيرة جراء الغارات العنيفة التي شنتها قوات التحالف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا