• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كوريا الشمالية ودبلوماسية المصارعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

كاثرين ترايويك

محلل سياسي أميركي

يبدو الأمر وكأنه حدث بالأمس فقط عندما جاء لاعب كرة السلة الأميركي «دينيس رودمان»، الذي يصف نفسه بـ«دبلوماسي كرة السلة»، إلى بيونج يانج ليلعب مباريات هناك، مما أثار الغضب الدولي. وزاد رد الفعل العنيف هذا بسبب رحلته التي قام بها مؤخراً والتي تعهد بعدها ألا يزور كوريا الشمالية مرة أخرى، ولكن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ليست على استعداد للتخلي عن آمالها بالنسبة للدبلوماسية الرياضية.

فمن المقرر أن تستضيف بيونج يانج، في وقت لاحق من هذا العام، دورة دولية لمصارعة المحترفين، وهو الحدث الذي سيجمع مصارعين من الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى، في روح من «الاستقلال والسلام والصداقة»، بحسب ما قيل. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الموعد المحدد وقائمة اللاعبين لم يتم الانتهاء من إعدادهما بعد، ولكن إذا حدث أي شيء مثلما حدث في الدورة السابقة التي عقدت في عام 1995 -حيث تحولت الدورة إلى حدث راقص ضخم تحت عنوان «الصِّدام في كوريا»- فإن ذلك سيكون عرضاً رائعاً من الدعاية السياسية المكشوفة.

وقد ضمت مسابقة عام 1995 ثماني مباريات أقيمت على مدار يومين بين مصارعين من الولايات المتحدة واليابان. وشارك في الحدث أيضاً النجم الأميركي «ريك فلير»، الذي التقى في مباراة مع بطل اليابان في المصارعة الحرة للوزن الثقيل «أنطونيو إينوكي»، الذي ساعد هو أيضاً في تنظيم المباريات. وقبل انطلاق المسابقة، ذكر «كازو إيشيكاوا»، وهو أحد المنظمين، للصحفيين أن «الصدام في كوريا» يعتبر بمثابة «دبلوماسية للمصارعة في أفضل حالاتها».

وبينما وصف «رودمان» الرئيس الكوري الشمالي «كيم يونج أون» بأنه «أفضل صديق» أثناء زيارته لكوريا الشمالية، إلا أن المصارعين الأميركيين الذين شاركوا في دورة 1995 لم يفتنوا بالنظام. أما «فلير» فقد كتب عن تجربته المزعجة إلى حد ما في مذكراته عام 2010، قائلا: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا