• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإصلاحات الضريبية هل تضر اقتصادها الصاعد؟

شيلي .. قصة نجاح في مواجهة الخطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

أندريس أوبنهايمر

كاتب أرجنتيني متخصص في شؤون أميركا اللاتينية

من بين الأسئلة الكبيرة التي تشغل بال مراقبي شؤون أميركا اللاتينية هذه الأيام هو ما إنْ كانت رئيسة شيلي ميشيل باشليه قد أخذت -مثلما يقول المنتقدون– تجنح ببلادها نحو «اليسار» بشكل راديكالي، الأمر الذي قد يعرِّض للخطر سمعة البلد باعتبارها تمتلك اقتصاداً متطوراً في المنطقة.

إنه سؤال أخذ يطرحه العديد من الشيليين على أنفسهم. كما أن قطاع المال والأعمال، الذي كانت تربطه علاقة جيدة بحكومات «يسار الوسط» خلال العقدين الماضيين، وتعايش بسلام مع «باشليه» خلال ولايتها الأولى من 2006 إلى 2010، مستاء جداً من إصلاح «باشليه» الضريبي الكبير.

«باشليه»، التي عادت إلى السلطة قبل شهرين بعد فوزها الكبير في الانتخابات بائتلاف جديد يضم الحزب الشيوعي، ترغب في زيادة ضرائب الشركات من 20 في المئة إلى 25 في المئة – وحسب بعض المقاييس، إلى 35 في المئة. ولكن أحزاب المعارضة، والمنتمين لقطاع المال والأعمال، وعدداً متزايداً من الأكاديميين يقولون إن الرئيسة ستقتل الدجاجة التي تضع بيضا من ذهب. ففي سعيها إلى جمع 8٫2 مليار دولار من أجل تمويل التعليم العالي – وهو أحد الوعود الرئيسية التي قدمتها خلال حملتها الانتخابية – يقول المنتقدون إن باشليه تهدد بتقسيم البلاد أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحكم العسكري الديكتاتوري في 1990 ووقف الاستثمارات الداخلية والخارجية.

كما يقول المنتقدون إن الإصلاح الضريبي الحكومي لن يؤثر على الأغنياء جداً، فحسب وإنما على نحو 900 ألف شركة شيلية أيضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا