• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أعضاء فريق «ترودو» خليط من صناع السياسة والمسؤولين التنفيذيين يعملون على تنفيذ استراتيجية رئيس الوزراء لتشكيل اقتصاد كندي جديد

فريق «ترودو» الاقتصادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

ثيوفيلوس أرجيتيس وجوش وينجروف*

كان من أكبر المفاجآت في الانتخابات الكندية العام الماضي الطريقة التي انتزع بها «جاستين ترودو» بقوة الأجندة الاقتصادية من «ستيفين هاربر»، رئيس الوزراء المحافظ الذي أقدم على خفض الضرائب، من خلال التعهد بجعل الحكومة هي المسؤولة عن عكس نمو البلاد رأساً على عقب. أما إن كان الليبراليون التابعون لترودو سيتمكنون من تحقيق ذلك، فهذا ما لم تتم معرفته بعد. فأعضاء الفريق المؤلف من صناع السياسة والمسؤولين التنفيذيين والعاملين على تنفيذ استراتيجية رئيس الوزراء يتعاونون معاً، وهذا هو ما يهم أكثر، لتحديد الطريقة التي سيساعدون بها على تشكيل اقتصاد كندا من جديد. وثمة تشكيل منوع في هذا الفريق من ضمنه:

- المسؤولون الرئيسون: فقد خاطر ترودو بتعيين «بيل مورنو»، وهو نائب مبتدئ ليست لديه أي خبرة سياسية أو حزبية، ليشغل ثاني أهم منصب في الحكومة. ومع ذلك، فإن لدى وزير المالية، 53 عاماً، مهارة غير موجودة في الدائرة الداخلية التي تميل بشدة إلى الإعلاميين والخبراء الاستراتيجيين، وهي أنه يعرف كيف يدير منظمة كبيرة ومعقدة. وفي حين ليست لديه أيديولوجية ذات أجندة واضحة للتقدم، توقع من «مورنو» أن تكون لديه أفكار جريئة أثناء شغله هذا المنصب.

أما «جيرالد بوتس»، 45 عاماً، فهو المستشار الأول لرئيس الوزراء وصديقه الحميم منذ أن كانا في جامعة «ماكجيل». وهو أيضاً الراعي للعلامة التجارية لترودو والصوت المسموع في القرارات الرئيسة كافة، ما يجعله واحداً من أكثر الشخصيات الاقتصادية المؤثرة. و«بوتس»، وهو الرئيس التنفيذي السابق لصندوق كندا العالمي للحياة البرية، كلمته مسموعة في أجندة الحكومة البيئية التي تتضمن خططاً بالنسبة إلى أسعار الكربون الوطني.

ومع انتهاء ازدهار الأسعار على ما يبدو، ستلعب وزيرة التجارة الدولية «كريستيا فريلاند»، 48 عاماً، دوراً حاسماً في وضع أي استراتيجية بعيدة المدى للنمو. وستحتاج كندا التي ظلت في طليعة العالم فيما يتعلق بانكماش التجارة على مدار الـ15 عاماً الماضية، إلى تعزيز دورها. وارتفاع الحمائية في مناطق مختلفة في جميع أنحاء العالم يجعل مهمة «فريلاند» أكثر صعوبة.

- المناورون السياسيون: تعد «كاتي تيلفورد» هي كبيرة المستشارين في حكومة ترودو، وهي تتولى ثاني أكبر منصب رفيع المستوى في حكومة ملتزمة المساواة بين الجنسين، حيث إن نصف أعضاء الحكومة من النساء. وترافق «تيلفورد»، 38 عاماً، ومديرة الاتصالات «كاتي بيرتشيز» ترودو في مهامه التجارية الرئيسة، بما فيها تلك التي ذهب فيها إلى الصين واليابان. وهما بين أولئك الذين يقودون موازنة ترودو لعام 2017.

ويضم فريق ترودو أيضاً «مايكل ماكنير»، مدير السياسات معه، و«روبرت أسيلين»، الذي يدير السياسات مع «مورنو»، واللذين كانا عضوين في الدائرة الداخلية لرئيس الوزراء خلال الحملة الانتخابية العام الماضي ولعبا أدواراً رئيسة في وضع برامج الحملة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا