• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ضمن أنشطة سينما الصندوق الأسود

أمين صالح يناقش العلاقة الجدلية بين الرواية والفيلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

إبراهيم الملا (أبوظبي)

استضافت صالة سينما الصندوق الأسود مساء أمس الأول بمعرض أبوظبي للكتاب، الأديب والناقد والسيناريست البحريني أمين صالح لمناقشة السؤال الحائر والمتجدد حول العلاقة الجدلية بين فن الرواية وبين الأفلام المقتبسة عن نصوص روائية ذات خصوصية لغوية وتخيلية تصنع فوارق عديدة وشائكة بين نص سردي مفتوح على التأويل والسفر الذهني، وبين تكوين بصري محكوم بزمن معيّن، ويروي حكاية ما مرهونة بحدود هذا التكوين وهذا الزمن.

في بداية مداخلته حول هذه العلاقة الملتبسة بين الرواية والفيلم، أشار صالح إلى أن السينما في سنوات ولادتها الأولى اعتمدت على مصادر أدبية مثل الرواية والقصة والمسرحية، وقال: «إذا كانت الرواية تنشّط وتفعّل مخيلتنا، فإن الفيلم المأخوذ عن الرواية ينشّط ويفعّل ذاكرتنا التي اختزنت أحداث وشخوص الرواية، ثم ينتقل إلى المخيلة على مستوى جمالي مختلف».

مسألة خلافية

مضيفاً أن مسألة إعداد وتحويل رواية ما إلى فيلم كانت مسألة خلافية لم يتم حسمها إلى الآن، وستظل حاضرة مع كل تحويل لنص أدبي إلى الشاشة، موضحاً أن الذي ينشّط عملية التحويل هو اعتبار الرواية والفيلم مجالين مثاليين للسرد، وهما الأكثر رواجاً وشعبية، فالرواية هي مصدر ثري للمادة الجاهزة حيث الشخوص والقصص والأحداث، بينما النصوص المكتوبة خصيصاً للسينما قليلة ونادرة، ولكن ـ كما أشار صالح ـ هناك أيضاً الدوافع التجارية حيث تستثمر السينما نجاح وشهرة الرواية وليس فقط رصانة ومتانة وقوة المادة الأدبية من أجل تحقيق الربح.

وطرح صالح خلال الندوة عدداً من الأسئلة الحاضرة في ظل هذا التودّد الشرس بين الفيلم والرواية، فمثلا ما هي المشكلات التي تواجه المخرج عند معالجته لرواية تبلغ صفحاتها المئات وتحتوي على العديد من الخيوط السردية، وما هي البنية السينمائية الملائمة لتحويل عناصر الرواية الأصلية إلى الشاشة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا