• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المنتجات الغذائية المصرية تتعرض لحرب شائعات غير مبررة

«حـرب صـادرات» سـياسية بين القاهـرة وموسكو ومطالب بهيئة وطنية تراقب الإنتاج والتصنيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016

عبدالرحمن إسماعيل (القاهرة)

تستدعي ما سمي مؤخراً بحرب «الإرجوت» بين القاهرة وموسكو بشأن استيراد القمح، وكذلك ما يشاع حالياً عن تشديد الرقابة أو حظر دخول «الفراولة» المصرية إلى أسواق غربية وعربية، تأسيس هيئة وطنية للرقابة على إنتاج وتصنيع الغذاء في مصر، حسب باحثين زراعيين وخبراء في صناعة الغذاء.

وتراجعت القاهرة، أكبر مستورد للقمح في العالم (11 مليون طن سنوياً) منذ ثلاثة أيام عن قرار اتخذته السلطات الزراعية، يحظر استيراد أية شحنات من القمح مصابة بفطر الإرجوت الذي كانت تسمح بدخوله طيلة السنوات الماضية، ضمن النسبة المسموح بها عالمياً والمقدرة بنحو 0,05%، وذلك بعدما ردت موسكو أكبر مصدر للقمح إلى مصر، بحظر دخول الصادرات الزراعية المصرية التي تعتبر أكبر مستورد لها بنسبة 30%.

وفطر الإرجوت ينمو على المحاصيل الزراعية مثل القمح والشعير، ويحتوى على مواد فعالة تختلف في تركيباتها وأثرها على الجسم، وقد يتسبب الفطر في الإصابة بالتسمم، خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون أمراض الكبد والكلى، وينتشر الفطر في المناطق الزراعية الباردة، الأمر الذي دعا السلطات المصرية إلى إصدار قرارها بالحظر.

خلط الاقتصاد بالسياسة

وفسر اقتصاديون وسياسيون قرار الحظر المصري والتراجع عنه بعد أيام من صدوره، بأنه اتخذ طابعاً سياسياً في سياق حالة الشد والجذب بين القاهرة وموسكو، بسبب تلكؤ الأخيرة في استئناف الرحلات السياحية الروسية إلى مصر، منذ تعليقها قرابة العام عقب سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، خصوصاً أن القاهرة أوفت بكل الاشتراطات التي طلبها الروس بشأن تأمين المطارات المصرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا