• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد التزام إيران باتفاق جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

أحمد سعيد، وكالات - (طهران، فيينا)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس التزام إيران بتنفيذ الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف مؤخراً مع «مجموعة خمسة زائد واحد» المؤلفة من الدول الست الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، تمهيداً لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير شهري بشأن المسألة النووية الإيرانية أصدرته في فيينا، إن إيران قلصت بشدة مخزونها من المواد النووية الاكثر حساسية في إطار تنفيذ الاتفاق وبدأت تتعاون في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة يجريه خبراء ومفتشو الوكالة في أبحاث يشتبه أن لها صلة بمحاولة إنتاج قنبلة نووية.

وأوضحت أنها تحركت منذ شهر يناير لتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة 20% وهي خطوة فنية قريبة نسبيا من إنتاج مواد يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية، كما سلمتها لأول مرة معلومات عن تجارب «من أجل تطبيق مدني» للصواعق التي يمكن استخدامها من أجل صنع قنبلة نووية، ووفاء بالتزاماتها حيال المجتمع الدولي ضمن اتفاق جنيف. وخلصت إلى أنه إيران تفي حتي الآن بالخطوات التي تم الاتفاق عليها لتقييد برنامجها النووي، مقبل تخفيف العقوبات الدولية والغربية المفروضة عليه بسببه، ونتيجة لذلك تستطيع استعادة بعض الأموال المجمدة في الخارج.

من جانب آخر طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بإجراء تغييرات في السلوك الغربي حيال إيران لتسوية الملف النووي. وقال في تصريح صحفي « ينبغي على الدول الغربية أن تغير من سلوكها حيال إيران وان تحترم القيم الايرانية».

بدء مناورة عسكرية

وسط إيران

بدأ الجيش الإيراني أمس المرحلة الأولى من مناورة عسكرية في صحراء مارنجاب بمحافظة أصفهان وسط إيران، بحضور قائد القوات البرية العميد أحمد رضا بوردستان.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أن القوات البرية في الجيش الإيراني اختبرت بنجاح الصاروخين «نازعات» و«فجر» خلال تدريب عسكري. وأوضحت أن المناورة تقام بمناسبة الذكرى السنوية لعمليات «بيت المقدس» العسكرية التي تم خلالها تحرير مدينة «خرمشهر» غربي إيران من الاحتلال العراقي يوم 24 مايو عام 1982. (أصفهان (إيران) - د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا