• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في اجتماع موسع مع خبراء ومديري الإدارات والأقسام بمركز الإمارات للدراسات

جمال السويدي: ثقتنا في قيادتنا لا حدود لها ومواكبة «الأجندة الوطنية» ضرورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- دعا الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية « خبراء وشركاء وعاملي المركز إلى ضرورة ترجمة «الأجندة الوطنية» لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الـ7 المقبلة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، من العاصمة أبوظبي أول أمس، ترجمة حقيقية.

وحثهم على مضاعفة الجهود المتميزة وإطلاق المبادرات في المجالات كافة، فضلاً عن استشراف المستقبل لجميع النشاطات الخاصة بالتنمية البشرية: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية، والتوطين، وقطاع الخدمات، والبنى التحتية، وغير ذلك من الأنشطة المستجدة في المستقبل.

وشدد السويدي في اجتماع موسع عقده مع عدد من خبراء ومديري الإدارات والأقسام في «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أمس، على أهمية مراعاة اختزال السقوف الزمنية بأقصى قدر ممكن لإنجاز الأعمال المقررة في وقت سابق ضمن خطط المركز؛ قصيرة وبعيدة المدى، أو التي ستتقرر لاحقاً في ضوء الأجندة الوطنية لـ «رؤية الإمارات 2021» على الوجه الأفضل والأكمل من حيث الكم والنوع والتميز والإبداع.

وقال إن ثقتنا بالله سبحانه وبقيادتنا الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ثقة مطلقة، معرباً عن يقينه في القدرة على اجتياز هذا التحدي، شأنه شأن التحديات الكثيرة التي عبرها المركز في السابق، على اختلاف طبيعتها من حيث الحجم والصعوبة والظروف.

وقال مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: لكننا اليوم وإزاء هذه الأجندة الوطنية التاريخية، أمام اختبار حقيقي لنا جميعاً لنثبت، بإذن الله، للعالم كله، أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وريث حضارة تمتد إلى آلاف السنين وجذروها موغلة في التاريخ، لا تزال شواخصها ماثلة حتى يومنا هذا، انطلقت من هذه الأرض الطيبة، من الفجيرة إلى أقصى مدينة في الطرف الغربي من وطننا العزيز، وقد آن الأوان لنستعيد هذه الحضارة الخالدة بالعمل ليل نهار. وقال «نعم.. إن ما ينتظرنا من عمل ومثابرة وتفانٍ وتضحية وإيثار وإبداع لكثير جداً خلال السنوات السبع المقبلة، وهو خيار لا مناص لنا منه، لسبب بسيط، وهو أننا عازمون على أن يكون شعبنا في المرتبة الأولى من بين جميع بلدان العالم، لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حين حفزنا بقوله: «يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية ورغبة صادقة وطرق مجالات العمل كافة، حتى تتمكن دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة»، وهكذا يتحتم علينا جميعاً دراسة الأجندة الوطنية لـ «رؤية الإمارات 2021» دراسة متأنية والعمل على تنفيذها بدأب وهمّة عالية وإرادة صلبة.

وشدد السويدي على ضرورة وضع أولويات للعمل المقبل يكون فيها التوطين والتمكين من الأولويات الرئيسية لتنفيذ هذه الأجندة الوطنية في موعدها المحدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض