• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البشير يدحض شائعات حول تدهور صحته بظهور تلفزيوني

تظاهرات لأنصار المهدي في الخرطوم تطالب بإطلاقه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

تظاهر المئات من أعضاء حزب الأمة السوداني وطائفة الأنصار (الرافد الديني للحزب) أمس احتجاجاً على اعتقال الصادق المهدي زعيم الحزب وإمام الطائفة، آخر رئيس وزراء منتخب. وخرج المتظاهرون من مسجد الإمام عبد الرحمن المهدى بضاحية ودنوباوى في أم درمان، بعد خطبة قوية أثارت الحماس من الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار الشيخ عبدالمحمود. وعلى الرغم من الطوق الأمني الكثيف الذي ضربته الأجهزة الأمنية على المنطقة إلا أن المتظاهرين استطاعوا تخطى الحاجز، وخرجت المسيرة ترفع ﻻفتات تندد بما اسموه «تكميم الأفواه الذي تمارسه السلطة»، وتنادى بحرية التعبير. وهاجمت الأجهزة الأمنية المسيرة بقنابل الغاز المسيل للدموع. ولم ترد على الفور معلومات عن إصابات أو اعتقالات.

وكان قد تم اعتقال المهدي السبت الماضي لأنه اتهم وحدة شبه عسكرية بارتكاب تجاوزات. وكانت محكمة أمن الدولة استجوبت في 15 مايو الصادق المهدي على إثر شكوى من الجهاز الوطني للاستخبارات والأمن يأخذ عليه فيها اتهامه قوة الدعم السريع شبه العسكرية بارتكاب تجاوزات في دارفور، الإقليم الذي يشهد تصاعداً في العنف منذ بداية العام الحالي. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون انتقد في أبريل تصرفات قوة الدعم السريع في دارفور، متهماً إياها بمهاجمة قرى وحرقها.

ويقول المراقبون: «إن اعتقال المهدي من قبل الجهاز الوطني للاستخبارات والأمن، يعرقل (الحوار الوطني) الذي بدأه في يناير الرئيس عمر البشير لإيجاد حل للأزمات التي تواجهها البلاد». وكان البشير الذي سيحتفل أواخر يونيو بالذكرى الخامسة والعشرين للانقلاب الذي أوصله إلى الحكم في 1989، والذي صدرت في حقه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في النزاع بدارفور، قد وعد، في يناير ثم في أبريل، بتوسيع مجال حرية التعبير.

من جانب آخر، ظهر الرئيس السوداني عمر البشير على شاشة التلفزيون الرسمي، الليلة قبل الماضية، مجتمعاً إلى نائبه الأول، بعد أن راجت في مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تدهور حالته الصحية. وخضع البشير الأسبوع الماضي في أحد أفخم المشافي بالعاصمة الخرطوم لعملية استبدال لمفصل الركبة، وغادر المشفى الخميس الماضي لكنه لم يظهر للعلن طوال أسبوع كامل، مما فتح الباب أمام شائعات تقول بتعرضه لانتكاسة صحية عقب العملية الجراحية.

وشوهد البشير وعليه علامات الإرهاق، وهو يجتمع إلى نائبه الأول بكري حسن صالح، الليلة قبل الماضية، قبل لحظات من توجه الأخير إلى جوهانسبيرج للمشاركة في تنصيب الرئيس جاكوب زوما بعد إعادة انتخابه مؤخراً لولاية رئاسية ثانية لمدة خمس سنوات. كما اجتمع الرئيس إلى مساعده إبراهيم غندور الذي سيتوجه اليوم إلى أسمرا حاملاً رسالة تهنئة لدولة أريتريا قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة العيد الوطني الـ(23)».

وأوضح غندور عقب لقائه البشير، بحضور وزير رئاسة الجمهورية صلاح ونسي، أن البشير حمّله رسالة تهنئة للرئيس الأريتري أسياس أفورقي بمناسبة العيد الوطني، وقال: «إنّ البشير زوّده بموجهات لمناقشتها مع القيادة الأريترية من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين».

(الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا