• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مع ختام الدورة الثالثة عشرة لـ «المسرح الخليجي» اليوم

مسرحيون: المهرجان حقق طفرة نوعية في أبو الفنون خليجياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

محمد عبدالسميع (الشارقة)

منذ انطلاق مهرجان دول مجلس التعاون الخليجية المسرحي للفرق الأهلية عام 1984م وضع المسرحيون الخليجيون جل اهتمامهم في أن يرتقوا بهذا الفن الإنساني للوصول إلى الحلم الذي كانوا ينتظرونه في خلق ملتقى يجمعهم ويستوعب ما لديهم من طاقات إبداعية، ويتيح لهم فرص التنافس والاحتكاك واكتساب الخبرات والتحاور في وسائل الجودة والتطور.

المهرجان المسرحي الخليجي منذ انطلاق دورته الأولى وحتى الدورة الثالثة عشرة، التي تحتضنها الإمارات منذ السابع عشر من الشهر الجاري وتختتم اليوم في الشارقة، هل ساهم في خلق حركة مسرحية خليجية؟ وهل استطاع الفنان الخليجي أن يضيف إلى رصيده المسرحي شيئا؟

سؤال تطرحه “الاتحاد” وتترك الإجابة عليه لبعض المختصين من المسرحيين الخليجيين والعرب، الذين جاءت إجاباتهم كالتالي:

تطور

الدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان في الدورة الحالية قال: “الإعلام هو الاساس في جذب الجمهور وتحفيزه للتواصل مع المهرجان وهو الذي يستطيع أن يلمس ما حققه المهرجان طوال السنوات الماضية. وقد حظيت الإمارات باستضافة هذا الحدث مرتين وهذه هي المرة الثالثة، وخلال الأعوام الماضية حقق المهرجان طفرة نوعية كبيرة ربما لا يلمسها سوى المشتغلين بالمجال المسرحي الميدانيين، فهناك على المستوى التمثيلي برزت أسماء كبيرة وقدمت العديد من الاعمال التي لاقت استحسان وتفاعل الجمهور معها، وعبرت عن واقع الحياة الاجتماعية ومراحل تطورها. أيضاً على الجانب التقني فقد حقق المسرح الخليج تقدم في هذا الجانب في مجال الإنتاج والفرجة، واستخدمت أدوات حديثة ذات تقنيات فنية عالية ساهمت في ديمومة العروض المسرحية، استطاعت محاكاة الاشكال الحقيقية من خلال خلق فضاءات وأبعاد متعددة. كما استخدم المخرج في هذا العصر تقنيات الإضاءة الحديثة والمؤثرات الموسيقية في العرض المسرحي كوسيلة للانتقال من الواقع إلى الوهم ومن الوهم إلى الواقع، باعتبار العرض المسرحي أصبح وسيلة افتراضية من وسائل إيصال الرسالة الجمالية إلى المتلقي وفقا للتغيرات الطارئة والسريعة في مجرى حياته”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا