• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

باعتباره مقيداً للحريات ومحاولة للتضييق على الصحافة ووأداً للأفكار

إعلاميون... يرفضون ميثاقاً صحفياً موحداً.. وألفاظ الشارع أدت إلى فوضى في الفضاء العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

أكد عدد من المشاركين في منتدى الإعلام العربي أنه لا يوجد ما يسمى بالإعلام المحايد، ولكن يوجد إعلام ناقل للحقائق، قائلين إن الإعلام المأجور يدير معركة ضد كل ما لا يمثل مصالح مموليهم، موضحين خطورة وجود هذا الإعلام على المشهد الإعلامي في المنطقة.

وأجمع إعلاميون على رفضهم لوجود ميثاق إعلامي موحد باعتباره مقيدا للحرية، مطالبين بحرية تعبير ورأي، واعتبروه محاولة للتضييق على الصحافة ووأد للأفكار البناءة، فيما توقع إعلاميون انقراض الصحافة الورقية، لصالح الإلكترونية جراء تضخم عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي، خصوصا من الأجيال الشابة، مستدركين أن الصحافة المطبوعة ستفقد قيمتها وتأخذ طريقها نحو الانقراض والتلاشي بداية في الدول المتقدمة ومن ثم في الدول العربية، إذ إن استخدام الصحافة الإلكترونية شهد استخداما مكثفا خلال السنوات الأخيرة، وتربع الإعلام الرقمي وتفوقه على الإعلام التقليدي والورقي. وأكد مشاركون أنه لا يوجد نجوم في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن يوجد نشطاء أو ما يسمى بالمؤثرين، رافضين أن يكون هؤلاء مهما بلغ حجم تابعيهم قادرين على سحب البساط من تحت أقدام الإعلاميين، إذ إن سرعة انتشار الخبر ليست المقياس، بل (مصداقيته)، وهذا ما تفتقره وسائل التواصل الاجتماعي، واصفين إياها (بفورة ستنتهي). وبمنصة للمواطنين الباحثين عن الشهرة أو التسلية.

نجوم التواصل الاجتماعي

وقالت هبة الأباصيري إعلامية في التلفزيون المصري إنه لا توجد مقارنة بين جمهور التواصل الاجتماعي وجمهور القنوات الفضائية رافضة مصطلح نجوم التواصل الاجتماعي، إذ إنهم مجرد أشخاص ذوي تأثير مؤقت ما يلبث أن يزول مع زوال هذه الظاهرة. واعتبرت الأباصيري منتدى الإعلام العربي منصة تجمع عددا كبيرا من الإعلاميين وحالة من التواصل ونقل وتبادل الأفكار، كما أنه يسلط الضوء على حزمة من القضايا، وبالتالي تطوير الإعلام وتحويله إلى وسيلة بناءة للارتقاء بالفكر الجماعي، وأقرت الأباصيري بما يسمى بالإعلام المأجور الذي من شأنه تدمير المنظومة الفكرية للشعوب وجعلها تسير في غياهب التخلف والإحباط. وفيما يخص الميثاق الصحفي الموحد اعتبرت الإعلامية أن هذا الأمر معقد وبحاجة إلى دعم حكومي من جهة، وإلى وعي مجتمعي من جهة أخرى، كما يحتاج إلى حرية تعبير ورأي.

فيما وصف جهاد الخازن كاتب في جريدة الحياة اللندنية (منتدى الإعلام العربي) بأنه بوتقة تنصهر فيها كل تفاصيل المشهد الإعلامي في المنطقة، منوها بأن الجائزة صنعت لهذا المنتدى أهمية كبيرة بين أوساط الإعلاميين في المنطقة العربية، كما أنها شكلت الوجه الحقيقي للإعلام. ولم يعتبر الخازن وسائل التواصل الاجتماعي منافسا حقيقيا للإعلام، بل اعتبرها مكملة له، متوقعا اندثار العالم الورقي وسيطرة الإلكتروني خلال السنوات العشر المقبلة على حد أقصى. وقال الخازن إن وسائل الإعلام تبقى مقصرة تجاه المتلقي، ولابد من أن يتحول الإعلام إلى أداة تثقيفية للمتلقي كي يتفاعل معها ولا يبقى مجرد متلقٍ سلبي فحسب.

جمهور انتقائي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض