• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نهائي الأبطال على مسرح «النور» في لشبونة الليلة

«العاشرة» بتوقيت ريال مدريد أم الأولى لـ «أتلتيكـو» العنيد؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

ستكون الأنظار شاخصة اليوم إلى ملعب «دا لوش» أو ملعب «النور» في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث يتواجه ريال مدريد مع جاره اللدود أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وهذه المرة الأولى في تاريخ المسابقة التي انطلقت قبل 59 عاماً يتواجه فيها فريقان من المدينة نفسها في المباراة النهائية، لكنها المرة الخامسة التي تجمع فيها مباراة اللقب بين فريقين من البلد ذاته وسبق لريال بالذات أن اختبر التواجه مع فريق إسباني آخر، وذلك عام 2000 حين تغلب على فالنسيا 3-صفر، محرزاً لقبه الثامن، قبل أن يضيف التاسع والأخير في 2002 على حساب باير ليفركوزن الألماني.

ومن جهته، سيخوض أتلتيكو النهائي للمرة الثانية في تاريخه فقط بعد 1974 حين سقط في المتر الأخير أمام بايرن ميونيخ الألماني، وهو سيدخل إلى مواجهته مع جاره اللدود بمعنويات مرتفعة جداً، بعد أن توج بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1996، وذلك بإجباره برشلونة على الاكتفاء بالتعادل معه في معقله «كامب نو» بنتيجة 1-1 في المرحلة الختامية، في حين فقد الريال الأمل باللقب قبل الوصول إلى اليوم الأخير من «لا ليجا».

ومن المؤكد أن تاريخ النادي الملكي يرجح كفته تماماً في موقعة اليوم التي ستشكل النهائي الثالث عشر له في دوري الأبطال، خصوصاً أنه يشرف عليه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي سبق وأن توج بطلاً لهذه المسابقة مرتين لاعباً في ميلان (1989 و1990)، ومرتين مدرباً مع الفريق ذاته (2003 و2007). في المقابل، لم يسبق لمدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييجو سيميوني أن أحرز لقب هذه المسابقة أن كان لاعباً في صفوف أتلتيكو بالذات وإنتر ميلان ولاتسيو الإيطاليين، لكنه تذوق طعم التتويج القاري بإحرازه كأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة، ومثلها والكأس السوبر الأوروبية لاعباً، والدوري الأوروبي «يوروبا ليج» مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبية مرة أيضا مدرباً لأتلتيكو، وذلك في 2012. لكن هذه الأرقام لا تعني الكثير في موقعة «دا لوش»، خصوصاً أن أتلتيكو قدم موسماً رائعاً، وهو الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الهزيمة في دوري الأبطال هذا الموسم، علماً بأنه انتزع بطاقته إلى النهائي من معقل تشيلسي الانجليزي بالفوز عليه 3-1 إيابا، بعد أن تعادلا سلباً في «فيسنتي كالديرون». ويستطيع سيميوني أن يصبح ثالث مدرب فقط غير أوروبي يحرز لقب البطولة. وإذا أحرز أتلتيكو اللقب، سيستكمل بهذا الفريق ومدربه الأرجنتيني هذا الموسم المدهش لهما بتتويج آخر بعد فوز الفريق بلقب الدوري الإسباني، متفوقاً على برشلونة والريال.

وتحدث دييجو جودين مدافع ونجم أتلتيكو، والذي سجل هدف التعادل في هذه المباراة، عن التحدي «الهائل والمثير» الذي سيشهده نهائي دوري الأبطال، وقال جودين: «سنخوض آخر مباراة لنا هذا الموسم بأفضل شكل ممكن وبكثير من الثقة، نعلم أنها فرصة رائعة، لأننا خضنا مباراة نهائية أمام برشلونة (في الدوري) وفزنا بالدوري، والآن، سنخوض نهائياً آخر أمام ريال مدريد».

أما بالنسبة لريال المتوج بطلاً لمسابقة الكأس المحلية على حساب غريمه الأزلي برشلونة، والذي يخوض النهائي القاري الخامس والعشرين في تاريخه، (خرج فائزا في 15 منها)، فقد بلغ المباراة النهائية بنتيجة مدوية بعد أن سحق بايرن ميونيخ حامل 4-صفر إيابا في معقل الأخير، فيما انتهى لقاء الذهاب بفوزه أيضا بنتيجة 1-صفر.

ويضم ريال في صفوفه لاعبين سبق لهما أن تذوقا التتويج في هذه المسابقة، وهما البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب 16 هدفا في المسابقة هذا الموسم (رقم قياسي)، والحارس إيكر كاسياس. وقد أحرز رونالدو اللقب عام 2008 حين كان في صفوف مانشستر يونايتد، وهو أدرك التعادل لفريقه في المباراة النهائية ضد تشيلسي الذي خسرها في النهاية بركلات الترجيح، أما بالنسبة لكاسياس فقد توج بها عام 2000 ضد فالنسيا (شارك أساسياً)، وعام 2002 ضد ليفركوزن (كان احتياطياً). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا