• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كاسياس يسعى لمجد جديد مع الريال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

بعد 12 عاماً من تتويجه مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا، يحلم إيكر كاسياس حارس مرمى فريق ريال مدريد برفع كأس البطولة مجدداً الليلة، ويبقى السؤال: هل تكون هذه هي الخدمة الأخيرة من كاسياس للنادي الذي دافع عنه طيلة حياته؟، وحدثت أمور عدة منذ أن توج كاسياس، وهو لا يزال في الحادية ولعشرين من عمره، برفقة نجوم بارزين مثل الفرنسي زين الدين زيدان باللقب التاسع لريال مدريد في دوري الأبطال، وذلك بعد الفوز على باير ليفركوزن في نهائي 2002 بجلاسجو.

وكان كاسياس في هذا الوقت لا يزال شاباً لديه رغبة جامحة في تحقيق إنجازات عديدة مع الريال. وسنحت له الفرصة في هذه المباراة النهائية التي خرج فيها الحارس الأساسي سيزار سانشيز مصاباً قبل 23 دقيقة فقط من نهاية المباراة. ولكن نصف شوط كان كافياً ليظهر فيه كاسياس إمكاناته ويسطر اسمه ضمن نجوم البطولة في هذا الموسم، حيث تألق في كرتين خطيرتين لليفركوزن، وحافظ على فوز الريال 2-1، ليقدم هذا الأداء الراقي بطلاً جديداً لجماهير النادي الملكي. ولكن كاسياس يتذكر هذه المباراة بشكل مختلف، حيث يرى أن تصديه لهاتين الفرصتين لم يكن الأساس في سعادة الجماهير بتلك المباراة، وإنما كان بالتأكيد فوز الفريق بلقبه التاسع في دوري الأبطال.

ويسعى كاسياس لقيادة الريال الليلة لإحراز لقب جديد في دوري الأبطال، ليكون اللقب العاشر للفريق في هذه البطولة، وهو اللقب الذي طال انتظاره. وبالتأكيد لم يعد كاسياس يتمتع بالسعادة الهائلة التي كان عليها قبل سنوات، خاصة بعدما ظل على مقاعد البدلاء معظم الوقت على مدار الموسمين الماضي والحالي. وقال كاسياس: «لا نشعر بالقلق ولا تنتابنا الهواجس، نريد فقط تقديم مباراة جيدة». وأوضح كاسياس: «حققنا ما أردناه ببلوغ المباراة النهائية، ليست فرصة شخصية وإنما فرصة للفريق بأكمله»، حيث يحاول كاسياس استبعاد أي إشارة توحي بوجود أنانية.

وحتى الآن، لم يقل أي أحد ما إذا كان الموسم الحالي سيكون الأخير لكاسياس مع الفريق، وأن مباراة اليوم ربما تكون الأخيرة له في الريال. (مدريد - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا