• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مدريد منقسمة بين الغريمين اللدودين

5مواجهات في الذاكرة من «192 مباراة» بين «الجارين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

سيكون ملعب «دا لوش» في لشبونة اليوم مسرحاً للمواجهة الأولى بين فريقين من المدينة ذاتها في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك عندما يلتقي ريال مع جاره أتلتيكو، وقد عاش الفريقان خلال تاريخهما الطويل بعض المواجهات التي لا تزال عالقة في الأذهان، ورغم التفاؤل الذي يبعث الأمل لأنصار أتلتيكو قبل نهائي الليلة في دوري الأبطال، إلا أن التاريخ يؤكد أن الريال فاز على أتلتيكو في 102 مباراة، مقابل 46 مباراة لأتلتيكو، وتعادلا في 46 مواجهة في جميع البطولات على مدار التاريخ.

وستغص حانات العاصمة مدريد بجماهير أتلتيكو والريال خلال مواجهتهما المرتقبة الليلة على بعد 600 كلم في لشبونة، في أول نهائي يجمع فريقين من مدينة واحدة في تاريخ المسابقة. وعلى الرغم من أهمية الحدث من الناحية الكروية، ستكون المباراة بمثابة مواجهة جديدة ضمن عداوة تعود إلى مئة سنة، لذا سيحتشد نحو 1250 شرطياً لتأمين سلامة الجماهير وتفادي حصول أعمال شغب. وقالت الشرطة في منطقة أكستريمادورا على الطريق نحو البرتغال، إنها ستمنع حافلات الفريقين من الالتقاء في محطات الانتظار على المسار.

والعداوة المحلية بين الطرفين تقلصت في الأعوام الأخيرة، بما أن جمهور ريال صاحب الإنجازات الكبرى، كان يركز على عداوة أخرى وأكبر شأناً من الناحيتين الكروية والتاريخية مع برشلونة الكاتالوني. ويرى أدولفو ريلانيو المحرر في صحيفة «أس» المدريدية: «كانت الأمور أكثر سخونة في ستينيات القرن الماضي عندما كان أتلتيكو أقوى، فالإثارة كانت كبيرة». وتابع: «الآن وفجأة لدينا هذه الهدية، وهي التأهل إلى نهائي دوري الأبطال الذي لم يحصل أن جمع فريقين من مدينة واحدة». ومع 32 لقباً في الدوري و9 في المسابقة الأوروبية الأم، يبدو جمهور ريال أقل شراسة من أتلتيكو، فيضيف لورا: «شعورنا تجاه أتلتيكو ليس عدائياً على غرارهم، أتفهم مشاعرهم، وهذا طبيعي بما أن الريال حقق نجاحات أكثر بكثير». لكن المزاج تغير كثيراً بعد فوز أتلتيكو على ريال في نهائي كأس إسبانيا 2013 وحصدهم لقب الدوري السبت الماضي بعد انتظار دام 18 سنة. وفي هذا التاريخ الطويل من المواجهات بين الغريمين، تبقى خمس مواجهات عالقة في الذاكرة.

13 مايو 1959

في طريقه لبلوغ نهائي المسابقة القارية للمرة الرابعة على التوالي، اصطدم ريال بجاره في دور الأربعة. وبعد أن تبادل الجاران الفوز في مباراتي الذهاب والإياب وكل على أرضه، احتكما إلى مباراة فاصلة (بحسب قواعد البطولة حينها) أقيمت على ملعب «لا روماديرا» في سرقسطة، حيث خرج النادي الملكي فائزاً 2 - 1 بفضل هدف سجله الأسطورة المجرية فيرينك بوشكاش قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول. «كنا حاسمين في المباراة وخضناها بأكملها بوتيرة صلبة»، هذا ما قاله حينها مدرب ريال الأرجنتيني لويس أنتونيو كارنيليا الذي افتقد في النهائي جهود رافايل ليسميس، فيما قال مدافع أتلتيكو تشوسو: «سيطرت العصبية على المباراة، لكن مدريد استحق الفوز».

26 يونيو 1960 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا