• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

إشبيلية يعلن التمرد في «الليجا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

دبي(الاتحاد)

دق فريق إشبيلية ناقوس الخطر في الكرة الإسبانية حينما خاض مباراته أمام إيبار بتشكيلة مكونة من 11 لاعبا أجنبيا، دون أن يتواجد أي لاعب إسباني في التشكيلة الأساسية كأول مرة تحصل في مسابقة «الليجا».

وخاض إشبيلية المباراة وقتها بتشكيلة ضمت 4 لاعبين من الأرجنتين، وهم: ميركادو وكرانفيتير وكوريرا وفيتو، و3 من فرنسا: عادل رامي، كولو وبين يدير، والإيطالي سيرجيو والبرتغالي كاريكو والبرازيلي جانسو والياباني كيوتاكي.

وتعكس هذه الحالة التوجه الجديد للمدرب التشيلي سامباولي، الذي يسعى لتطبيق طريقة لعب جديدة بغض النظر عن جنسية الأسماء الموجودة، ولكن بتنفيذ التعليمات مع سعيه لنسخ جزء من أسلوب برشلونة، عبر الاحتفاظ بالكرة ومحاولة إجهاد المنافس بهذه الطريقة.

وفيما خسر الفريق مواجهات كأس السوبر الأوروبية والإسبانية أمام ريال مدريد وبرشلونة على التوالي، مطلع الموسم الحالي، بدأ الفريق المتوج بلقب الدوري الأوروبي، بالتحسن تدريجيا، وذلك بعدما جمع 11 نقطة وضعته بالمرتبة الثانية على لائحة ترتيب الدوري لحد الآن، فيما عاد بنقطة ثمينة بعد التعادل السلبي أمام يوفنتوس الإيطالي، في افتتاح منافسات دوري أبطال أوروبا، ليواصل الفريق المضي قدما حاليا بأسماء غير إسبانية في غالبها، لكنها قادرة على قلب المعطيات في «الليجا».

وتعد هذه الظاهرة أكثر انتشارا في إنجلترا خلال السنوات الماضية، ومنها آرسنال الذي سبق اللعب بتشكيلة خلت من أسماء إنجليزية، لكنها أمر جديد يستحق الدراسة في إسبانيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا