• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

للمحافظة على الخبرات

قطاع الطاقة النووية الأوروبي يوسع نشاطه في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

من المنتظر وفي غضون أسابيع قليلة، أن يتم تركيب اثنين من مولدات البخار سعة 500 طن، في أول محطة للطاقة النووية من الجيل الأول في أوروبا بمركز فلامانفيل لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، في خطوة هامة لإكمال مشروع يهدف لمد نحو 1,5 مليون أسرة فرنسية بالكهرباء. وتعتبر هذه بمثابة الأنباء السارة لمشروع عرقلته الزيادة في التكاليف وعمليات التأخير منذ أن بدأ العمل فيه في 2007. ويواجه المشروع مشكلة ليست بالمعقدة، تتمثل في فقدان الخبرات منذ أخر مرة أنشأت فيها فرنسا مفاعلاً نووياً قبل 15 عاماً.

ويقول مدير المشروع أنتونيو ميناجر: “برزت فجوة في الأجيال بين آخر محطة للطاقة النووية وبين الحالية هذه. وفقدت فرنسا إبان تلك الفترة العديد من الخبرات نتيجة تقاعد عدد كبير من العاملين، ما ألزم الناس تعلم الكثير من الأشياء”.

وقدرت شركة إي دي أف المملوكة من قبل الحكومة الفرنسية والتي تعكف على بناء محطة مشابهة في المملكة المتحدة، تكلفة المشروع بنحو 3,3 مليار يورو وأن يبدأ العمل في 2012. وعادت الشركة لتقول إن التكلفة الحقيقية هي بنحو 8,5 مليار يورو وأن المحطة ستبدأ توليد الكهرباء بحلول 2016.

ويكمن الحل الرئيسي بالنسبة لشركة إي دي أف ولقطاع الطاقة في أوروبا ككل، في عدم تكرار مثل هذا التأخير مرة أخرى. كما ينبغي الاحتفاظ بالخبرة المؤسسية في الداخل، حتى عند الأوقات التي يقل فيها طلب المحطات الجديدة في الأسواق المحلية.

ويقول جيان مارك، المدير التنفيذي لشركة أكسنتيور ريسورسيز :”يترتب على قطاع الطاقة النووية التأكيد على الاستمرار في نشاط البناء بغرض المحافظة على الخبرات، وإلا فإنه مهدد بمواجهة مشاكل حقيقية”.

وتتمثل المشكلة في عدم وجود طلبيات جديدة لمولدات الكهرباء، نتيجة للفائض في السعة في القارة نسبة لتراجع النمو لأكثر مما هو متوقع ولدعم الطاقة المتجددة ولقلة تكلفة الفحم المستورد من أميركا. كما يترتب أيضاً على قطاع الطاقة النووية الاقتناع بفتور الشعور السياسي والعام تجاه الطاقة النووية، في أعقاب كارثة مفاعل فوكوشيما الياباني في 2011. ومنذ ذلك الوقت، قررت ألمانيا خفض معدل الطاقة النووية في البلاد وتقليص إيطاليا لبرامجها الخاصة بهذا النوع من الطاقة، بينما التزم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، بتقليل اعتماد بلاده على الطاقة النووية في توليد الكهرباء من واقع 75% إلى 50% بحلول العام 2025. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا