• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رواية البيت الأبيض عن اغتيال أسامة بن لادن «كاذبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

(د ب أ)

كشف مقال نشر أمس الأحد أن رواية البيت الأبيض بشأن المداهمة التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن كانت كاذب، وأن المسؤولين العسكريين الباكستانيين كانوا على علم بالمهمة. وكتب سيمور هيرش بشأن الرواية الرسمية، التي تقول أن أميركا تعقبت زعيم تنظيم القاعدة في مجمع سكني في باكستان من خلال مراقبة أعوانه، وقتلوه في عملية سرية نفذتها قوات الكوماندوز، مضيفا أنه «ربما يكون لويس كارول قد كتب رواية البيت الأبيض».

وجاء في مقال صحفي التحقيقات المخضرم سيمور هيرش، المؤلف من 10356 كلمة، ونشر في جريدة «لندن ريفيو أوف بوكس»، نقلا عن مسؤول بارز متقاعد بالاستخبارات ومصادر أميركية أن المسؤولين البارزين بالجيش الباكستاني والاستخبارات كانوا على علم بالعملية مسبقا.

وأضاف أن أميركا أبلغت بمكان اختباء بن لادن من مسؤول استخباراتي بارز سابق، قدم نفسه للسفارة وباع المعلومات مقابل 25 ميلون دولار مقابل أن ينتقل للعيش في العاصمة واشنطن. وخلص التقرير إلى أن المسؤولين الباكستانيين البارزين حرصوا على التأكد من عدم إطلاق أجراس إنذار، عند مرور المروحيتين اللتين كانتا تحملان فريق القوات الخاصة الأميركية فوق الحدود من أفغانستان في طريقهما إلى أبوت آباد لقتل بن لادن في مايو 2011.

وأشار التقرير إلى أن بن لادن كان قيد الاحتجاز بالفعل لدى باكستان في مجمع آبوت آباد منذ عام 2006، وقال مصدر أن صحته تدهورت لدرجة أنه أصبح بلا قيمة. وكان أسد دوراني، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الباكستاني في مطلع التسعينيات قد قال في حوار سابق إنه من «المحتمل» أن تكون الاستخبارات كانت على علم بمكان بن لادن قبل المداهمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا