• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد في مقالاته

الحاكم كاتباً.. وبصيراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

يكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بين الحين والآخر، مقالات واسعة الانتشار يعبر فيها عن أفكاره ورؤاه في مواضيع مختلفة، وتتناقل الصحف والمجلات في مختلف أنحاء العالم عادة هذه المقالات لتنشرها وتترجمها إلى أكثر من لغة، وهي صورة لشخصية الرجل الذي طالما كان قدوة ونموذجا للنجاح والاقتدار والتغلب على كل الصعاب من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف والغاية المنشودة، وها هي دبي اليوم تعيش على وقع التطور والنجاح دليلها في ذلك حاكم نذر حياته من أجل أن تكون في القمة، وبحكمة القادة الكبار استطاع أن يساهم صحبة إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات أن يجعلوا من هذه البلد مثالاً يحتذى به في مختلف أنحاء العالم.

هنا، مختارات من مقالاته في موضوعات مختلفة.

شكراً خليفة

عندما قرر حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تولية الشيخ خليفة بن زايد ولاية العهد عام 1969 وهو في سن الحادية والعشرين فقط، لم يكن ذلك من فراغ ولم يكن من استعجال، بل هي رؤية ثاقبة للشيخ زايد، ونظرة متفرسة لمعدن ذلك الشاب الهادئ، وملاحظة دقيقة لإخلاصه وتفانيه في خدمة الناس.

خليفة بن زايد صاحب مدرسة مختلفة في القيادة وصاحب فلسفة متفردة في إدارة الدول والشعوب وصاحب منهج جديد في إسعاد الناس، منهجه وفلسفته ومدرسته هو الإنسان، كل إنسان له قيمة عند خليفة بن زايد، كل مواطن له أولوية، كل فرد يستحق أن يعيش حياة كريمة، كل شاب يستحق أن يكون له فرصة، كل امرأة تستحق أن تحقق طموحاتها، كل مريض يستحق أن يعالج، كل أسرة تستحق أن تسكن، كل صاحب حق يستحق أن يأخذ حقه، كل محتاج يستحق المساعدة بغض النظر عن مكانه أو عمله أو جنسه أو دينه، وكل ذلك يراها الشيخ خليفة مسؤولية شخصية عليه، وواجبا ضمن واجباته، وأولية في جدول أعماله.

خليفة بن زايد هو قائد عالمي متفرد ومختلف وناجح ومحبوب من شعبه، يعمل بهدوء، وينجز من دون ضجيج، ويتابع عن قرب، ويتفانى بكل إخلاص، ما يميز خليفة بن زايد «حفظه الله» أنه يرتكز على قيم عظيمة في عمله، قيم المحبة لشعبه، والرحمة لمجتمعه، والعطف على جميع أبناء وطنه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف