• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

للوقاية من الإصابة والحد من انتشار المرض

«جمعية السكري» تأخذ بيد أصدقائها في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

موزة خميس (دبي)

أشارت إحصائيات الاتحاد العالمي للسكري ووزارة الصحة في الإمارات، إلى أن 24% من مواطني الدولة مصابون بداء السكري، من إجمالي عدد السكان وهو 19.6%، وبذلك تكون نسبة الإصابة قد بلغت أعلى معدلاتها، وبالأخص بعد تصنيف منظمة الصحة العالمية لدولة الإمارات ثاني دولة على مستوى العالم من حيث الإصابة بالمرض، بعد جزيرة نورو في المحيط الهادي، التي بلغت نسبة الإصابة بها 30,7% من إجمالي عدد السكان، ونتيجة لجهود الدولة في علاج السكري وطرق الوقاية منه، أصبح ترتيبها في نسبة الإصابة الحادي عشر عالمياً، ولذلك أسس المجلس الأعلى للأسرة في إمارة الشارقة، جمعية أصدقاء مرضى السكري لتوعية المجتمع، وتجنب العادات السيئة التي تؤدي إلى الإصابة، والحث على ممارسة الرياضة لتقليل انتشار المرض.

طرق الحماية

خولة الحاج رئيسة جمعية أصدقاء السكري بالوكالة قالت خلال لقاء في مدرسة مريم للبنات بإمارة الشارقة، إن عملهم في الجمعية يأتي من باب التطوع لخدمة المجتمع، والتوعية بخطر المرض، وتعريف المصاب بطرق الحماية من تبعاته وكيفية التعايش معه، ومن أهم الخطوات التي تسعى إليها الجمعية، إقامة الفعاليات في مراكز التسوق، حيث تشهد هذه الأماكن كثافة في الرواد، وبذلك يسهل فحص أكبر عدد منهم، مشيرة إلى أنه تم الكشف مرة على زوار أحد فروع جميعة الشارقة التعاونية، وسجلت أربعين حالة سكري، لا يعلم أصحابها بإصابتهم.

الفحص المبكر

وتكمل: نريد من كل شخص إجراء الفحص المبكر والمستمر، ومحاولة تجنب الإصابة، لنصل وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة، وذلك من خلال تكاتف الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، في توعية المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى زيادة الفعاليات والأنشطة التي تركز على أهمية الحد من مخاطره، مشددة على أهمية التعاون مع الجمعية لخدمة المجتمع والاستمرار في العطاء، ونشر المعرفة بالأساليب المتبعة في علاجه، كونه يعد من الأمراض الأكثر شيوعا، لذلك تشهد تلك الحملات مشاركة من المتطوعين من استشاريين وأطباء وممرضين واختصاصي تغذية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا