• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

5 قتلى بقذيفة في شبوة وهدنة هشة بين الجيش و«الحوثيين» شمال اليمن

الرئيس اليمني يمد اليد مجدداً إلى «الجنوبيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

مد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الليلة قبل الماضية، اليد مجدداً إلى القيادات الجنوبية الانفصالية التي قاطعت الحوار الوطني في اليمن، ودعاها إلى الانخراط في العملية السياسية، فيما قتل 5 أشخاص بقصف في جنوب اليمن أبرم الجيش اليمني هدنة هشة مع «الحوثيين» شمال البلاد.

وقال هادي، في خطاب ألقاه بمناسبة ذكري توحيد اليمن عام 1990: «نجدها مناسبة وفرصة مؤاتية لدعوة الذين لم يشاركوا في الحوار الوطني للانخراط في المسيرة الوطنية الشاملة التي لا تقصي أو تستثني أحداً، فالمصلحة الوطنية العليا هي فرض واجب وطني مقدس يستوجب المشاركة». وأضاف «المشاركة في العملية السياسية، خيار لا يضاهيه خيار آخر لرفعة اليمن ونهضته وازدهاره وتطلعه صوب غد المستقبل الجديد والعيش الرغيد».

وقال قيادي في «الحراك الجنوبي» لوكالة «فرانس برس»: «إن هادي أجرى مفاوضات مباشرة مع قيادات (مؤتمر القاهرة) الجنوبي المعارض، كما جمعت سلسلة لقاءات أولئك وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي والمبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر في القاهرة،

اللذين قدما لهم ضمانات بالعودة والحصول على (حقوق أبناء الجنوب المشروعة)». وأضاف أن حيدر أبو بكر العطاس وصالح عبيد وهيثم قاسم من أبرز القياديين الذين سيعودون إلى صنعاء.

وأكد هادي أن صيغـة دولة اتحادية بستة أقاليم وفق مقررات الحوار الوطني هي خطوة مهمة لإعادة بناء اليمن الواحد بموجب مشروع الدستور الجديد الجاري إعداده حالياً، على أساس توزيع إداري جديد كبديل للمركزية الإدارية المفرطة التي استعصى عليها تحقيق الشراكة المنصفة والعدالة المتساوية بلا تمييز أو إقصاء أو تهميش. وقال: «نعكف اليوم بهمة وطنية عالية وبلا ادخار للجهد على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، باعتبارها الركيزة والدعامة الأساسية للإصلاح الشامل وجوهر التغيير الهادف لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على مبادئ الحكم الرشيد والعدالة والمساواة والشراكة في السلطة والثروة بلا استئثار أو احتكار».

كما تعهد بمكافحة الإرهاب، واتخاذ إجراءات لمنع حدوث أي تدهور اقتصادي حتى وإن كانت بعضها تبدو قاسية. وقال «إن معركة شعبنا وقواتنا المسلحة والأمن باتت معركة مصيرية مع قوى الإجرام والغدر والإرهاب». وأضاف «سيتم الشروع في عدد من الإجراءات والإصلاحات الاقتصادية، من بينها استكمال نظام البصمة والصورة في الأجهزة المدنية والعسكرية والأمنية، بهدف إنهاء الازدواج الوظيفي وإلغاء الأسماء الوهمية». وجدد الشكر والتقدير والعرفان لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يؤكدون في كل وقت دعمهم ومساندتهم لليمن في هذه المرحلة الدقيقة من عملية تنفيذ المبادرة الخليجية في اليمن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا