• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أن السعودية هبت لإنقاذ اليمن من الطائفية والفتن

خادم الحرمين: «عاصفة الحزم» جنبت المنطقة مؤامرة إقليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

مكة المكرمة (وام)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل السعودية، أن عاصفة الحزم في اليمن جاءت بعد استنفاد كل السبل السليمة لرأب الصدع في اليمن الشقيق وإيقاف العدوان على شرعية الدولة. وشدد خادم الحرمين على ان التدخل في اليمن جنب تحويل هذا البلد الى منطلق «لمؤامرة إقليمية»، الهدف منها «زعزعة استقرار دول المنطقة». وقال ان السعودية ومن تضامن معها من الدول في «عاصفة الحزم»، هبت لتلبية نداء الواجب في إنقاذ اليمن وشعبه الشقيق من فئة توغلت فيها روح الطائفية فناصبت العداء لحكومة بلدها الشرعية وعصفت بأمنه واستقراره وأخذت تلوح بتهديد دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية بدعم من جهات خارجية تسعى لتحقيق أطماعها في الهيمنة على المنطقة وزرع الفتن فيها دون مراعاة لما يربطها بدول هذه المنطقة وشعوبها من أخوة إسلامية وقوانين وأعراف دولية. واكد خادم الحرمين الشريفين - في كلمته التي ألقاها نيابة عنه سمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في افتتاح الدورة الـ 22 للمجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مقر الرابطة بمكة المكرمة امس - على أنه لم يكن للمملكة وما كان لها من غرض في «عاصفة الحزم» التي لقيت تأييدا عربيا وإسلاميا ودوليا واسعا سوى نصرة اليمن الشقيق والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة وتحويلها إلى مسارح للإرهاب والفتن الماحقة والصراع الدامي على غرار ما طال بعض الدول الأخرى. وقال العاهل السعودي إن «من الخطر الأعظم الذي يهدد أمتنا الإسلامية أيضا توظيف الطائفية المقيتة لتحقيق أطماع سياسية دنيوية لا علاقة لها بنصرة الدين والأمة وإنما تستهدف العدوان على الغير والاستحواذ على حقوقه بالاستقواء والمبالغة على نحو ما شاهدته دولة اليمن مؤخرا». وأضاف «ازداد استقواء هذه الفئة بتآمر جهات يمنية داخلية نقضت ما سبق أن عاهدت عليه من الالتزام بمقتضيات المبادرة الخليجية التي كان فيها المخرج لهذا البلد الشقيق من حالة الانسداد ودوامة الصراع الذي كان يمزقه»، مشيرا الى أن الخطورة في ما حصل في اليمن تكمن في دوافع الجهات التي تقف وراء هذا الفئة وهو ما يستوجب عدم السكوت عليها أو التساهل في مواجهتها. بدوره شدد مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في كلمته على أن قضية اليمن ليست قضية عربية بل هي إسلامية، لأنها أقيمت لإضعاف الأمة وإشغالها عن واجباتها، مؤكدا أن ما قامت به المملكة من عمل هو من أجل إعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على أرواح الأخوة اليمنيين، كما جاءت عاصفة الحزم لردع عدوان المعتدين وظلم الظالمين وكل المسلمين يؤيدون ذلك ويرون أن هذا موقف إسلامي شجاع جاء في وقته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا