• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتقال 7 ضباط و22 شرطياً بعد فرار سجناء من سجن الخالص

تفجيران يهزان بغداد والقوات العراقية تحرر قريتين في بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) هز تفجيران بسيارتين مفخختين مناطق في شمال العاصمة العراقية بغداد أمس، مسفرا عن سقوط 5 قتلى وإصابة 15 آخرين، بينهم زوار العتبات المقدسة، فيما تقدمت القوات العراقية باتجاه بيجي من محور جنوبي واشتبكت مع تنظيم «داعش» في قريتين لم تلبث أن حررتهما. واعتقلت السلطات العراقية 7 ضباط و22 شرطيا في ديالى على ذمة التحقيق في حادثة هروب السجناء من سجن الخالص، جميعهم من المنتسبين والضباط المسؤولين على السجن. وقال مصدر أمني إن شخصين قتلوا وأصيب 8 آخرون من الزوار المتوجهين سيرا على الأقدام إلى الكاظمية إثر انفجار سيارة كانت مركونة على جانب الطريق في منطقة التاجيات، فيما استهدف انتحاري آخر يقود سيارة مفخخة نقطة تفتيش مشتركة للجيش والشرطة على مقربة من مبنى قائم-مقامية الطارمية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفرادها ومدني، وجرح 5 آخرين و4 مدنيين بجروح. وفي صلاح الدين قال مسؤول محلي أمس إن القطعات العسكرية بدأت بالتقدم من محور جنوب بيجي واشتبكت مع تنظيم «داعش» في قريتي المحزم والحمرة. وأضاف أن «القوات انطلقت في عمليات للوصول إلى مركز المدينة وطرد داعش منها». ولم تلبث القوات العراقية أن حررت قريتي المحزم والحمرة، وقال المصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن «الهجوم الذي سبقه قصف بمدفعية الهاون أسفر عن طرد تنظيم داعش من القريتين وقتل ثلاثة من مسلحيه وإحراق عجلتين والاستيلاء على أسلحة خفيفة». وحذر قائمقام بيجي محمد محمود من استمرار المعارك الشديدة على بقاء بيجي تحت سيطرة الحكومة العراقية. وقال «نحتاج الى جهد مكثف من المقاتلين والسلاح». وحذر مسؤولون أميركيون في وقت سابق من تمكن الإرهابيين من السيطرة بشكل كامل على مصفاة بيجي التي تدور فيها معارك منذ أيام. وفي محافظة نينوى أعدم التنظيم 20 مسلحا كرديا من عناصره في قضائي تلعفر وسنجار، عقب تراجع المسلحين الأكراد في المواجهات العسكرية مع قوات البيشمركة الكرديه. واكدوا أن من بين المعدومين أحد قادة التنظيم ويعرف بأبو قادر الكردي. كما أعدم «داعش» عضو المجلس البلدي في قضاء الحمدانية شرق الموصل. وذكر سكان الموصل أن تنظيم «داعش» أزال اللوحات المعدنية والشعارات الخاصة به من مركباته، وتم استبدالها بلوحات بأرقام مدنية عراقية «في خطوة احترازية». وقال عدد من السكان إنه لا توجد الآن أي مركبات للتنظيم داخل الموصل لا تحمل لوحات بأرقام عراقية اعتيادية. وفي ديالى أعلنت مصادر أمنية اعتقال 7 ضباط و22 شرطيا على ذمة التحقيق في حادثة هروبِ السجناء من سجن الخالص. وقالت وزارة الداخلية إن وزير الداخلية محمد سالم الغبان لاحظ أثناء الاطلاع على سجن شرطة الخالص، أن هناك تقصيرا في إجراءات إدارة الموقف وأمر بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حادثة سجن الخالص. وحمل مسؤول محلي في قضاء الخالص أمس «تقصير» الأجهزة الأمنية، مسؤولية فرار 42 سجينا مساء الجمعة، بنتيجة هجوم تبناه «داعش» وتحقق فيه وزارة الداخلية. وقال قائمقام الخالص عدي الخدران «ضعف المعلومة الاستخبارية كان السبب الأول وراء عملية الفرار». وأضاف «لو كانت لدينا معلومات لما حدث الأمر، يوجد تقصير من قبل الأجهزة الأمنية في السجن». وأوضح أنه بنتيجة العملية، فر 42 سجينا وقتل 35، بينما قضى 6 عناصر من الشرطة و3 مدنيين حاولوا «مساعدة الأجهزة الأمنية». وأضاف أن العملية «أعد لها بشكل مسبق، وتم تفجير عبوات وضعت على طريق التعزيزات إلى القضاء». من ناحية ثانية أعلنت الشرطة أمس مقتل 22 شخصا وإصابة 26 آخرين واختطاف 8 واعتقال 30 من الضباط والشرطة المكلفين بحماية سجن الخالص في حوادث عنف متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة. على صعيد آخر حذر عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي من سقوط ناحية البغدادي، تحت سيطرة مسلحي تنظيم «داعش». وقال إن «مسلحي داعش يشنون سلسلة هجمات بين الحين والآخر تستهدف البغدادي، مما أدى إلى استنزاف قدراتها القتالية، مع استمرار الإهمال الحكومي بعدم تجهيز أو تسليح القوات الأمنية وأبناء العشائر في المنطقة». إلى ذلك قال قائد صحوة البغدادي عاشور المحلاوي إن «الضربات الجوية لطائرات التحالف الدولي بالتنسيق مع القوات الأمنية استهدفت أوكار لداعش في قضاء القائم، وقتلت وأصابت أكثر من 130 داعشيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا