• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أعدتها حديقة الحيوانات بالعين لإكثار الفصيلة المهددة بالانقراض

خطة لإنقاذ «قط الرمال العربي» خلال عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

أعلنت حديقة الحيوانات بالعين أن اثنتين من إناث «قط الرمال العربي» بانتظار الولادة خلال هذا الشهر. وقالت منى الظاهري المدير التنفيذي لإدارة صون الطبيعة والتعليم «إن قط الرمال العربي وغيره من الأنواع المهددة بالانقراض في المنطقة العربية تعد من الحيوانات الأصيلة والنادرة في مجتمعنا، لذا بدأت الحديقة في تطبيق مشروع جديد للمحافظة على هذه الفصيلة»، موضحة أنه وكجزء من التزامها على الحفاظ على الحيوانات وحماية الحياة البرية والصحراوية وفي غضون العامين المقبلين ستقوم الحديقة ببدء مبادرة إمداد حدائق الحيوانات المحلية والإقليمية والعالمية بقط الرمال العربي».

وتتصدر حديقة الحيوانات بالعين حدائق الحيوانات في دول العالم باحتضانها أكبر مجموعة من فصيلة قط الرمال العربي عالميا، وقد بدأت مؤخرا التنفيذ في تطبيق مشروع جديد للمحافظة على هذه الفصيلة بوضع خطة متكاملة للتركيز على إكثارها وإعادة توطينها في بيئتها الطبيعية. وأشارت الظاهري إلى أن هناك قواعد وأسسا ومراحل متتالية يجب اتباعها لضمان نجاح هذا النوع من برنامج الإكثار، وقد بدأت حديقة الحيوانات بالعين هذه المراحل بإحضار قطط جديدة تم استقطابها من مناطق مختلفة ومن ثم تم فصل تام بين الذكور والإناث وإجراء فحوصات جينية للذكور وذلك بهدف ضمان التنوع الجيني والحالة الصحية الجيدة للمواليد، ثم قامت الحديقة بعد ذلك بعملية التقديم التدريجي لكل من الذكور والإناث لبعضهم البعض مع وضعهم تحت المراقبة التامة لضمان وصولهم إلى أعلى مستوى من التعارف والألفة والتقبل التام.

ويصنف قط الرمال العربي على أنه «مهدد بالانقراض» في القائمة الحمراء المحلية للاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصا أبوظبي حيث لم تسجل سوى أربع مشاهدات موثوق بها لذلك الحيوان في إمارة أبوظبي منذ عام 1995. وقد أدت عوامل من بينها الرعي الجائر وفقدان المأوى والتسمم العارض بمواد تستهدف الثعالب والكلاب إلى كون أعداد قط الرمال التي تعيش في البرية مهددة بشدة.

وتجدر الإشارة إلى أن حديقة الحيوانات بالعين عضو في «الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان والأحياء المائية» وتعمل أيضا ضمن شراكات مع بعض المجموعات الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة على مستوى العالم والمؤسسات السياحية والتعليمية بما في ذلك هيئة أبوظبي للسياحة والتراث ومجلس أبوظبي للتعليم والجامعات و«الاتحاد العالمي لصون الطبيعة» و«لجنة بقاء الأنواع» و«هيئة البيئة - أبوظبي» و«حديقة حيوان سان دييغو» و«جمعية رينجلاند ترست الشمالية في كينيا» و«صندوق الحفاظ على الصحراء» وذلك بهدف الحفاظ على الأنواع البرية المهددة بالانقراض وإعادة توطينها بما فيها المها العربي والمها معقوف القرن. (العين - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا