• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جناح أكاديمية الشعر يشهد توقيع إصدارات عن الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شهد جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، توقيع باقة الإصدارات الخاصة بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتأتي هذه الباقة الصادرة عن أكاديمية الشعر في أبوظبي تزامناً مع احتفاء المعرض بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد كشخصية محورية هذا العام، بحضور مؤلفي ثلاثة إصدارات هم الدكتور غسان الحسن، الشاعر محمد نجيب قدورة، والكاتب محمد نور الدين.

وشهد حفل التوقيع إقبالاً من قبل جمهور المعرض وعدد كبير من المثقفين والكتاب والأدباء المتواجدين على هذه الباقة المؤلفة من 5 إصدارات، منها إصداران جديدان هما «الشعر في موكب الشيخ زايد»، و«حديث الفرائد من أشعار الشيخ زايد» للدكتور غسان الحسن، إضافةً إلى 3 إصدارات عمدت الأكاديمية لإعادة طبعها نظراً للإقبال عليها، ولما تتميز به من تنوع بين الشعر الفصيح والشعر النبطي والدراسة والتحليل والتوثيق والإبداع الشعري، وهي: «قصائد مهداة إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» للشاعر حمد خليفة أبو شهاب، و«مقامات زايد وعيون المها- سيرة شعرية» للشاعر محمد نجيب قدورة، و«دراسة تحليلية في شعر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» من تأليف محمد عبدالله نور الدين.

وقال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في اللجنة إن هذا الإقبال الذي شهدناه اليوم خلال حفل التوقيع إنما يدل على أهمية هذه الإصدارات الخمسة ومكانتها في نفوس الكتاب والأدباء والجمهور من مختلف الشخصيات الذين سيتسنى لهم التعرف عن قرب على شخصية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كشاعر ومثقف، ولا يسعنا هنا إلاّ نستذكر فضله في رعاية الأدباء والمثقفين ودعمهم من خلال إطلاق أول معرض للكتاب، وإطلاق الفعاليات الثقافية، ودعمه وحبه للكتاب وتشجيع الأبناء على القراءة والتعلم من خلال غرس حب الكتاب في نفوسهم.

ويقدم مؤلف «حديث الفرائد من أشعار الشيخ زايد» في هذا الكتاب، قراءة في نصوص بعض قصائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، موضّحاّ أنها رؤية شخصية وفهم ذاتي ومحاولة مستندة إلى معايشة طويلة، لسبر أعماق هذه النصوص، وبيان جواهرها الفنية والموضوعية. كما يتضمن الكتاب ،تحليلاً وافياً موسّعاً لـ 14 قصيدة.

«أمّا كتاب «الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد» فهو أول كتاب يتحدث عن تطور الحركة الشعرية النبطية في الإمارات، بعد تولي المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رئاسة دولة الإمارات، ودوره في تطوير ودعم الحركة الشعرية والشعراء في الدولة، حيث تطرقت مقدمة الكتاب إلى الحديث عن الدور العظيم للشيخ زايد، طيب الله ثراه، في إسناده للشعر النبطي وظيفة رئيسة مركزية في مسيرة الصياغة الجديدة للفرد والمجتمع وإقامة الدولة الحديثة، وإطلاق النهضة الشاملة في الإمارات منذ الأيام الأولى لقيام الاتحاد.

ويأتي كتاب «مقامات زايد وعيون المها» ليحكي مقامات شعرية تواكب مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ يعبر المؤلف من خلاله عن إعجابه بعظمة الإنجازات التي تحققت على أرض الإمارات في رعاية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجعلت الحكاية الفنية إطاراً لها، فجاءت على شكل مقامات عددها 93 مقامة، يكمل بعضها الآخر. فيما احتوى كتاب «دراسة تحليلية في شعر الشيخ زايد» على أكثر من 140 قصيدة، حيث أدرج المؤلف تحليلاً دقيقاً لقصائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، التي قدمت إلى الساحة الأدبية في الإمارات طيلة العقود الماضية أروع الأشعار في أغراض متنوعة لامست عقول ومشاعر جمهور الشعر النبطي، حتى أصبحت تجربته الأدبية علامة فارقة بين جميع التجارب الشعرية.

أمّا الكتاب الخامس «قصائد مهداة إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» يضم الديوان تسع قصائد طويلة للشاعر الراحل أبو شهاب، ومنها اثنتان نبطيتان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا