• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

قصة نجيب محفوظ وبطولة آثار والحلفاوي والمرشدي

«حكاية بلا بداية ولا نهاية» رحلة في التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«حكاية بلا بداية ولا نهاية».. مسلسل تليفزيوني مهم تعرض للحياة الاجتماعية والسياسية في فترة ما قبل ثورة يوليو 1952 من خلال عزبة الإكرامية وصاحبها الباشا «أكرم»، و«محمود» ابنه الذي يحب «زينب» ابنة الخولي، ولكن والده الباشا يرفض حبه، لرغبته في تزويجه من ابنة أخيه من أجل توسيع دائرته الانتخابية، فيقوم بالزواج منها سراً، فيعلم الباشا ويمزق ورقة الزواج ولا يعترف بحمل «زينب»، وتذهب والدة «محمود» لتسوية الموضوع مع أهل «زينب» فتقابل بالرفض.والمسلسل مأخوذ عن رواية للأديب نجيب محفوظ، وكتب له السيناريو والحوار أبوالعلا السلاموني وأنتجته شركة صوت القاهرة، وأخرجه أحمد خضر، وعرض العام 1996، وشارك في بطولته آثار الحكيم، وسهير المرشدي، ونبيل الحلفاوي، ونجاح الموجي، ورشوان توفيق، وتهاني راشد، وإحسان القلعاوي، ومشيرة إسماعيل، وسعد أردش، وجمال إسماعيل، وميرنا وليد، ووفاء عامر.

ويقول السيناريست أبو العلا السلاموني عن ذكرياته مع العمل: الرواية لم يجرؤ أحد على تقديمها بالإذاعة أو المسرح أو السينما أو التليفزيون، وظلت الوحيدة لنجيب محفوظ التي لم تقدم على أي نحو من الأنحاء، نظراً لما تحتويه من محاذير، خصوصاً وأنها تدور في إطار عالم الطرق الصوفية، بما يضم من أسرار ميتافيزيقية وأبعاد وجودية ودينية، وكانت تلك هي تجربتي الدرامية الأولى مع عالم نجيب محفوظ، حيث اخترتها لأقوم بإعدادها وتقديمها في صورة دراما تليفزيونية، وحينما قابلت كاتبنا الكبير في مكتبه بالأهرام لأحصل على موافقته على تنازل عن روايته لتقديمها في مسلسل لم يصدق، وكان في دهشة من أمري، كيف أجرؤ على أن أتناول رواية شائكة كهذه الرواية التي لم يجرؤ أحد على تناولها، رغم مرور ما يقرب من عشرين عاماً على صدورها، إلا أنني طمأنته أن لديَّ رؤية في تناولها وأستطيع أن أعبر بها الحواجز، وأحقق بها نجاحاً محققاً، وبالفعل حصل المسلسل على ثلاث جوائز من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون خلال الدورة الثالثة العام 1997، وهي جائزة أحسن مسلسل اجتماعي، وأحسن ممثلة، وأحسن سيناريو، وأشار إلى أن «حكاية بلا بداية ولا نهاية» رواية قصيرة، أو هي قصة طويلة فيما يقرب من مئة صفحة، إلا أنها تلخص بشكل مكثف فلسفة نجيب محفوظ في الحياة ورؤيته الكونية الشاملة للعالم والوضع الإنساني في رحلة الوجود وميتافيزيقا الطبيعة البشرية، ورغم أن أحداثها تدور كالعادة في رواياته في الحارة المصرية وفي القاهرة المعزية، إلا أنها تخرج في دلالاتها العميقة إلى الحارة الكونية للوجود البشري ومعاناة الإنسان وأوضاعه المأساوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء