• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

يوميات يرويها ركاب وسياح عرب وأجانب

مواقف وطرائف في مقصورة ترام دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

قصص يومية.. وقائعها وأحداثها بين ناطحات السحاب، رغم أنها تحدث على الأرض مع ركابه، الذين يعتبرونه شاهداً حياً على ذاكرة المدينة التي فتحت ذراعيها للزائرين والمقيمين من جنسيات وثقافات الشعوب على اختلاف عاداتهم وأنماط طبائعهم.. هكذا يصف كثيرون من عشاق ترام دبي، رحلاتهم وتجاربهم التي لا تخلو من قصص وطرائف ومواقف وذكريات وصور «سيلفي» يحتفظون بها في مفكرة هواتفهم وتلافيف خواطرهم، ويعيشون لحظات التواصل والتفاعل اليومي في جو من الرفاهية والفخامة داخل وسيلة مواصلات نظيفة مجهزة بأحدث تقنيات ومعايير السلامة العالمية منذ إطلاقه عام 2014.

خصوصية

وتعتبر مريم الصفار، أول سيدة إماراتية تقود الترام في الشرق الأوسط، أنه يعد واحداً من أفضل أنواع ترامات العالم، كونه بيئة مكيفة بمقصورات مخصصة للمعاقين وكبار السن ومقصورات عائلية للنساء والأطفال.

وخلال جولة ميدانية قامت بها «الاتحاد» لرصد قصص ومواقف انطباعات من حياة الركاب اليوميين، الذين أكدوا في أحاديثهم وقصصهم مع ترام دبي أنه يحظى بإقبال كثيف من قبل الزوار والمقيمين والسياح، ليس بصفته وسيلة نقل مريحة وحسب، بل لكونه مقصداً سياحياً لرحلة ترفيهية وفسحة تأمل للاستمتاع بأجواء معالم وخصوصية أماكن تحتفي بها الحواس وتتنفس مناظرها العين، حيث تبدأ رحلته من منطقة المرسى، وتمتد على طول شارع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «الصفوح سابقاً» ، وصولاً إلى مرآب الترام بالقرب من أكاديمية شرطة دبي.

محمد أمير الدين هندي يستخدم الترام يومياً بحكم عمله في أحد المطاعم القريبة، معتبراً تجربة ركوب الترام وسيلة متاحة أمام الجميع، فهو يعمل طوال أيام الأسبوع، مشيراً إلى أنه كان يخشى في بدايات افتتاحه من حدوث حالات اصطدام بسيارات محتملة قد تعترض مسار الترام بالخطأ، لكن أمير الدين أصبح مطمئناً عندما لاحظ الانضباط والحذر، لافتاً إلى اللوحات الإرشادية التي تسبق مناطق مرور الترام، التي تقدم نصائح وتنبيهات للسائقين لمنع حدوث أي تجاوزات تتسبب بحوادث ما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء