• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

أسر تحفز أبناءها عليها رغم كثرة الواجبات المدرسية

القراءة خارج المنهج.. تسلية ومعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

القراءة تبني العقول وترتقي بالإنسان صغيراً كان أو كبيراً ومع بداية الانتظام في الدراسة يعز على الكثير من الآباء أن يهمل أبناؤهم قراءة الكتب التي كانوا قد بدؤوا مطالعتها في الأيام الماضية جنباً إلى جنب مع ممارسة ألعابهم المحببة وهو ما يجعل الكثير منهم رغم زحمة جدول المذاكرة وكثرة الواجبات المدرسية يحفزون صغارهم على القراءة ومن ثم رصد الجوائز لمن يقرأ في العطلة الأسبوعية القصص وبعض الكتب اليسيرة التي تناسب أعمارهم.

وتقول الاستشارية الأسرية دعاء صفوت: «لا بد من تعليم الأبناء كيفية استغلال الوقت خصوصاً مع الانتظام في الدراسة لكون الأعباء المدرسية تزيد، وتتسع دائرة التنافس من أجل الإنجاز»، لافتة إلى أنه على الرغم من حرص الأبناء على الانتهاء بصورة مكثفة من واجباتهم المدرسية اليومية فإن هناك بعض الأوقات التي يمكن استغلالها في المطالعة الحرة ولا يأتي ذلك إلا من خلال عملية تنسيق بين أولياء الأمور والأبناء خصوصاً أن التحفيز مهم، إذ إن القراءة توسع دائرة الخيال وتحث الصغار على التفكير الإبداعي.

مهارات حياتية

وتؤكد أن الانتظام في الدراسة لا يمكن أن يعطل دورة المطالعة الحرة مهما كثرت الأعباء المدرسية موضحة أن العمل في هذا الإطار من شأنه أن يرسخ ثقافة القراءة في وجدان طلاب المدارس وهو ما يغير كثيراً من أنماط الحياة التقليدية، حيث إن القراءة بالفعل تكسب الأبناء مهارات حياتية عديدة وتحلق بهم إلى سماء الإبداع. وترى أنه من الممكن أيضاً تشجيعهم على القراءة من خلال تنزيل بعض التطبيقات الإلكترونية لمواقع القراءة المعتمدة عبر الإنترنت.

ويحث إبراهيم الحامد لديه- ثلاثة أولاد- أبناءه على القراءة دائماً حتى مع الانتظام في الدراسة إذ يرى أن العديد منهم ينظر إلى الكتاب المدرسي على أنه مجموعة معلومات يجب أن يستوعبها جيداً من أجل خوض ماراثون الامتحانات ومن ثم لا يعبأ إن ظلت في الذاكرة أم تلاشت مع مرور الأيام، أما بالنسبة إلى الكتب العلمية والأدبية والفكرية فهي بالنسبة إليهم تسلية واستمتاع لذا فإن المعلومات التي يحصلون عليها منها لا تنسى أبداً ويوضح أنه يشاركهم في المطالعة ويقرأ لهم يومياً قبل النوم.

قصة موجزة

وتذكر عليا إبراهيم الهلالي أن ابنتها الوحيدة التي تبلغ من العمر 13 عاماً تهوى القراءة إذ اعتادت منذ صغرها قراءة القصص مع الانتظام في الدراسة، وهي تعيش حالة ارتباك من كثرة الواجبات اليومية، لكنها تحاول المحافظة على المطالعة قبل النوم، حيث تضع الكثير من القصص التي تلائم مرحلتها العمرية على رف خاص في حجرتها وتعمد إلى اختيار قصة موجزة لقراءتها قبل أن تذهب في النوم.

تقول شيخة العامري أم لطفلتين، إنها نظمت في فترة الإجازة لهما ووازنت بين الترفيه والقراءة وهو ما ساعدها على أن تضع برنامجاً للقراءة استفادت منه حمدة وخولة، وتشير إلى أنها منذ الانتظام في الدراسة، وهي تحاول أن تواصل برنامج القراءة معهما رغم أن أوقات الراحة تخصص للعب على الـ«آي باد»، لكنها تحرص على أن يكون هناك نصف ساعة يومية للقراءة، وتؤكد أنها تقرأ لهما أيضاً كلما أتيح لها وقت كنوع من المشاركة والتحفيز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء