• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قطر

بلماضي يحلم بكأس الخليج وأمم آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

صبحي عبدالسلام (الدوحة)

أكد جمال بلماضي، مدرب المنتخب القطري، بأن تواجده يعتبر مسؤولية كبيرة على رأس الهرم التدريبي للعنابي وقال: لدي الطموح والشغف من أجل تحقيق الانتصارات في الاستحاقات القادمة؛ التدريبات تسير على ما يرام لاسيما وأننا في نهاية الموسم؛ بالتأكيد فإن الجانب البدني ليس كما هو بطبيعة الحال في بداية الموسم وبالتالي لا نضغط على اللاعبين خلال الحصص التدريبة.

وأضاف بلماضي: أعرف اللاعبين بشكل جيد، لاسيما وأنه سبق وأن أشرفت على تدريب نادي لخويا، الذي حققت معه لقب الدوري مرتين متتاليتين، كما توليت قيادة العنابي خلال منافسات بطولة غرب آسيا الأخيرة، التي حققنا لقبها للمرة الأولى، وبالتالي فأنا على دراية تامة باللاعبين.

وتابع: علمي بكل شيء عن العنابي نقطة إيجابية على عكس بعض المدربين السابقين، الذين قد يحتاجون وقت أكثر للتعرف على اللاعب.

وتحدث بلماضي عن المرحلة المقبلة، وقال: المهمة الأولى بالنسبة للمنتخب الوطني، هي بطولة كأس الخليج التي ستقام في نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام في يناير من العام المقبل باستراليا، حيث إن دورة كأس الخليج استحقاق مهم بالنسبة لنا، وهي بطولة مهمة للعنابي قبل أن يخوض نهائيات كأس آسيا، وحتى النهائيات الآسيوية ستكون مهمه لإعداد المنتخب لتصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، حيث إن بفضل هاتين البطولتين سيكون قد خاض مباريات مختلفة مع أغلب المدارس الآسيوية.

وأشار إلى أن المعسكر الأوربي سينطلق في نهاية الشهر الحالي، وسيخوض العنابي مباراة واحده ستكون أمام منتخب مقدونيا، وهذه المباراه تأتي في نهاية الموسم بالتالي، فإن المنحنى البدني للاعبين لن يكون كما هو عليه مع بداية الموسم، وفي الوقت نفسه فأن التجمع القادم للمنتخب في يوليو المقبل سيختلف الأمر.

وأضاف بلماضي: نسعى للحصول على جاهزية تامة للاعبين، قبل منافسات بطولة الخليج وكأس آسيا، وهذا أمر مهم لأن المنتخب عبارة عن خليط متجانس بين الشباب والخبرة، وأعمل مع مدرب المنتخب الأولمبي فهد ثاني، بما ينعكس بشكل إيجابي على المنتخب الوطني الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا