• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مستوطنون يحرقون مسجداً في الضفة الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

رام الله ( وفا) ـ أشعل مستوطنون إسرائيليون فجر أمس النيران بمدخل مسجد علي بن أبي طالب في دير استيا شمال محافظة سلفيت بالضفة الغربية. كما اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس ستّة فلسطينيين في الخليل ونابلس ، فيما توغلت آليات إسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس قوله ان المواطنين قاموا بطرد المستوطنين وإطفاء النيران قبل أن تأتي على المسجد.

وأشارت الوكالة الى أن محاولات إحراق المسجد وخط شعارات عنصرية معادية قد تكررت خلال العام المنصرم من قبل المستوطنين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن سلطات الأمن الإسرائيلية تعتقد أن مجموعات المستوطنين التي تطلق على نفسها اسم «تدفيع الثمن» تقف وراء حادثة حرق المسجد. وتعليقاً على حادث الإحراق، حذرت السلطة الفلسطينية، من مغبة إشعال فتيل حرب دينية في المنطقة.

وندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش، بإشعال النيران في مدخل المسجد وخط شعارات «عنصرية» على جدرانه.

وقال الهباش للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما جرى بحق المسجد «عمل عنصري يعبر عن اضطهاد ديني صريح ضد الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه ينذر بحرب دينية شاملة في المنطقة».

واعتبر الهباش أن حماية الأماكن المقدسة في «فلسطين لا يقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم بل هو بحاجة إلى دعـم ومساندة كافة أبناء العالمين العربي والإسلامي والشرفاء في جميع أنحاء العالم والعمل على وضع برنامج عملي على أرض الواقع لمواجهة هذه الهجمة المسعورة ». واعتبرت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» محاولة اقتحام وإحراق المسجد «انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات واعتداءً على ممتلكات المواطنين».

من جانب آخر، توغلت عدة آليات إسرائيلية، صباح أمس، في الأراضي الفلسطينية، شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني، إن الآليات الإسرائيلية توغلت مسافة 200 متر في أراضي الفلسطينيين عقب خروجها من الشريط الحدودي، وشرعت بأعمال تمشيط وتسوية وسط إطلاق كثيف للنار نفذه الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس ستّة فلسطينيين في مدينة الخليل ونابلس بالضّفة الغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا