• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يخلق ويرزق ويحيي ويميت بـ «كن فيكون»

«القادر» لا حدود لعمله وسلطانه ولا راد لمشيئته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

الأسماء الحسنى

أحمد محمد (القاهرة)

«القادر» من أسماء الله الحسنى وقدرته تعني السيطرة والتمكن والهيمنة والتقسيم والتنظيم، ومعناه المستطيع المتمكن من الفعل بلا واسطة، صاحب النفوذ والسلطان والتصرف التام في جميع الأكوان، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

ويؤكد العلماء أنه لا حدود لقدرة الله تعالى، ولا حدود لعجزنا عن فهمها أو تخيلها، فهو سبحانه، أوجد كل موجود، وخلق الكون وكل ما فيه من أشياء وكائنات جامدة أو متحركة وكل المخلوقات الحية، وهو الذي يدبر أمور الكون وما فيه، عالم الغيب والشهادة والغيب الذي لا يعلمه سواه، وقدرة الله هي السلطة والحكم المطلق الذي لا تعلوه سلطة أو حكم في الكون.

مشتق من القدرة

ودلت النصوص من الكتاب والسنة على أن «القادر» من أسماء الله الحسنى، وأن من صفاته أنه على كل شيء قدير، فقال تعالى: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)، «سورة الأنعام: الآية 37»، وقال عز وجل: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ...)، «سورة الأنعام: الآية 65»، وقال سبحانه: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ)، «سورة يس: الآية 81»، وقال سبحانه: (فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ)، «سورة المرسلات: الآية 23»، وقوله: (وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ)، «سورة المؤمنون: الآية 95». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا