• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حكم إلهية عظيمة تجلت في المواقف المتباينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

ترى الدكتور إلهام شاهين في هذه المواقف المتباينة حكماً إلهية عظيمة، ففي تصديق أبي بكر- رضي الله عنه- إبرازٌ لأهميّة الإيمان بالغيب والتسليم له طالما صحّ فيه الخبر، وفي ردّة ضعفاء الإيمان تمحيصٌ للصفّ الإسلامي من شوائبه، حتى يقوم الإسلام على أكتاف الرّجال الذين لا تهزّهم المحن أو تزلزلهم الفتن، وفي تكذيب كفار قريشٍ للنبي- صلى الله عليه وسلم- وتماديهم في الطغيان والكفر تهيئةٌ من الله سبحانه لتسليم القيادة إلى القادمين من المدينة، وقد تحقّق ذلك عندما طاف النبي- صلى الله عليه وسلم- على القبائل طلباً للنصرة، فالتقى بهم وعرض عليهم الإسلام، فبادروا إلى التصديق والإيمان، ليكونوا سبباً في قيام الدولة الإسلامية وانتشار دعوتها.

وقالت: من بين دروس الرحلة المباركة كما توضح د. إلهام، درس اليقين في نصرة الله عز وجل لأنبيائه وأوليائه، فحينما طلبت قريش من النبي- عليه الصلاة والسلام- أن يصف لها بيت المقدس ورسول الله- عليه الصلاة والسلام- قد جاءه ليلا ولم يكن قد رآه من قبل يقول- عليه الصلاة والسلام: «فأصابني كرب لم أصب بمثله قط»، يقول- عليه الصلاة والسلام: «فجلى الله لي بيت المقدس فصرت أنظر إليه وأصفه لهم باباً باباً وموضعاً موضعاً».

واعتبرت أن في الإسراء والمعراج درساً لكل صاحب هّم ولكل صاحب قلب مكلوم ألا يلتفت إلا إلى الله عز وجل، فرسول الله - عليه الصلاة والسلام - رجل واحد يحمل هم الدنيا كلها ويحمل أمانة تنوء بها الجبال ماتت زوجه خديجة وعمه أبو طالب وكان يبحث عن رجال يعينونه في تبليغ أمر دعوة الله عز وجل، ذهب إلى ثقيف ولكنها ردته رداً سيئاً وأغرت به السفهاء فضربوه بالحجارة حتى أدميت قدماه الشريفتان، ويأتي حادث الإسراء والمعراج لنصرته وتأييده من الله عز وجل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا