• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان بقصر الأمم

ندوة «المسلمون في أوروبا» تؤكد التضامن مع ضحايا الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

جنيف (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن تعزيز التضامن مع جميع ضحايا الإرهاب الذي يضرب أوروبا على اختلاف الهوية والانتماء ومنهم نسبة كبيرة من المسلمين، وكذلك أصابت تداعياتها العالم الإسلامي، بما فيها الأغلبية الإسلامية بالإضافة إلى الأقليات الدينية يساهم في الحد من التطرف العنيف الذي يهدد المجتمعات العربية والغربية.

جاء ذلك، في كلمته الافتتاحية لندوة «المسلمون في أوروبا» «الطريق نحو الانسجام الاجتماعي» التي نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي وبعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة في جنيف. وأشار القاسم في كلمته الى أن جميع الأديان السماوية تدعو إلى السلام والتوافق وعدم التحريض لاستخدام أدواتها في تنمية الصراعات، مشددا على ضرورة حرص المسلمين على الحزم في التصدي لاختطاف الدين الإسلامي وتوظيفه للعنف مشيرا إلى التضليل الإعلامي الذي تنتهجه بعض وسائل الإعلام الموجه والتي تتعمد الخلط بين الإسلام والإرهاب وهو ما يمنح الجماعات المتطرفة شرعية دينية مزعومة لا أساس لها من الصحة. وأضاف القاسم أن الوقت قد حان لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه أوروبا والعالم الإسلامي والمتمثلة في الجرائم الإرهابية العنيفة التي أصابت الجميع، ودعا أوروبا إلى السعي قدما نحو التعرف على الآخر والتعامل مع صحيح الإسلام من مصادره الموثوقة وذلك لمنع تصاعد العنف والخوف من الإسلام.

وأشاد القاسم بتصريح أدلى به البابا فرانسيس مؤخرا حيث قال ليس من الصواب وصف الإسلام بالعنف هذا ليس صواباً وليس حقيقياً ورغم ذلك يقوم بعض الإعلاميين بتبني نهج مغاير حيث يستخدمون وسائلهم الإعلامية بالعمل على زيادة حدة الاحتقان بين فئات المجتمعات والتحريض على ارتكاب أعمال العنف . ونوه القاسم بأن الجاليات المسلمة في الغرب تعيشن بين مطرقة خطر الإرهاب وتنامي ظاهرة الإسلامو فوبيا وتعزيز الكراهية ضد المسلمين. وأعرب القاسم عن أمله في نجاح الندوة بتعزيز الوعي نحو تحقيق التوافق الاجتماعي في أوروبا وخارجها، وتشجيع الجهود الرامية إلى مكافحة التطرف والوقاية منه وهو ما يجسد جانباً هاماً من رسالة مركز جنيف في هذا الشأن. ومن جانبه، أعرب السفير الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة بجنيف عن تقديره لمركز جنيف لحقوق الإنسان لتنظيمه الندوة في إطار فعالياته الهادفة إلى تعزيز الوعي نحو مواجهة تحديات الإرهاب، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الساعية لتحقيق هذا الهدف بمشاركة الخبراء والمتخصصين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا