• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

معرض غرائبي في جامعة نيويورك أبوظبي

يوميات التكنولوجيا.. خفايا السلوك والأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

ما بين أحلام غزو الفضاء وتضخم الذات والانفصال عن الواقع، يستكشف معرض «الخيوط الخفية: التكنولوجيا ومفارقاتها» أثر الانغماس في التكنولوجيا على يوميات الناس ونفسياتهم وما وراء سلوكياتهم.

والمعرض، الذي يفتح أبوابه للجمهور مساء اليوم في رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، ويستمر حتى 31 ديسمبر القادم، يضم أعمالاً يمكن وصفها بالغرائبية لـ 15 فناناً عالمياً، منها ثلاثة أعمال تكليف حصري للمعرض، تسلط الضوء على موضوعات «العزلة والتواصل» و«الخصوصية ووسائل التواصل الاجتماعي». وقام بمهام التقييم الفني للمعرض كل من سكوت فيتزجيرالد، رئيس الإعلام التفاعلي في جامعة نيويورك أبوظبي، وبانه قطان، قيمة فنية في رواق الفن.

وفي الجولة الصحفية التي أقيمت صباح أمس، شرحت آلاء إدريس القيم الفني في الرواق مفهوم المعرض وأبعاده، وقالت لـ «الاتحاد»: «شعرنا بأن هناك حاجة لتقديم معرض فني عن تأثير التكنولوجيا في حياتنا، خاصة أنها أصبحت محوراً أساسياً ليومياتنا لدرجة أنها أصبحت جزءاً من الجسد، المعرض له صلة قريبة بما يشغل محيطنا حالياً، وليس مقصوداً أن نركز على الفن الحديث تحديداً».

تتوسط المعرض نسخة مصغرة عن أول قمر صناعي أطلق إلى الفضاء العام 1954، وهي قطعة فنية نفذها الفنان الأميركي مايكل واكين جراي العام 1990 لتمثل بداية اهتمام الإنسان باستكشاف الفضاء. فيما يبدو تمثال صدام حسين في الزاوية غير منتمي إلى المجموعة، لكن القمر الصناعي الصغير الذي يحمل تمثالاً صغيراً مماثلاً وكاميرا سيلفي يحاكي ما يمكن لتضخم الذات وجنون التكنولوجيا أن يصنعا، في عمل غرائبي آخر للفنان العراقي وفاء بلال المقيم في أميركا. كما تطرح الأعمال ما هو مخفي من تداول المعلومات، مثل عمل الفنانة آدي واغنكت التي تعرض حركة البيانات على الشبكة بالاستعانة بالومضات الضوئية، حيث تتيح رؤية البيانات اللاسلكية التي تنتقل عبر الأثير من بريد إلكتروني إلى آخر. أما الفنانة هيثر ديوي - هاغبورغ، فتقدم تشكيلة رؤى غريبة تضم مجموعة من الوجوه المجسدة، وفقاً للحمض النووي (دي إن إيه) جمعتها من مهملات شخصية لغرباء، مثل الشعر أو العلكة أو أعقاب السجائر.‬‬ ‬ولم يقتصر اهتمام القيمين على عرض أعمال فنية تعتمد في رسالتها على التكنولوجيا المعاصرة، بل امتد ليشمل تسليط الضوء على تجربتنا مع التكنولوجيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا