• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضربات جوية تلاحق التنظيم الإرهابي والمعارك تتواصل في تكريت

«داعش» يتبنى «الأزرق» في إعداماته و«يحرر» 9 من قادته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) في خطوة أمنية لافتة تمكن تنظيم « داعش» من تحرير 9 من قادته المسجونين في منطقة الخالص شمال مدينة بعقوبة في عملية أسفرت عن مقتل 50 سجينا و12 شرطيا وفرار عدد من السجناء. وذلك في وقت أكدت قوات التحالف الدولي شن 22 ضربة جوية خلال 48 ساعة شاركت فيها طائرات هجومية وطائرات بلا طيار، مستهدفة مواقع وعتاد التنظيم المتشدد في كل من بيجي ومحيط الفلوجة وتلعفر وسنجار والموصل والأسد والقائم، وفي وقت سيطرت الجماعة الإرهابية على حقل علاس النفطي شرق مدينة تكريت إثر اشتباكات عنيفة أوقعت 50 قتيلاً، منهم 27 من مقاتلي «داعش». وبث التنظيم المتطرف شريطاً مصوراً جديداً يظهر إعدام 10 أشخاص، بينهم مدير المجلس البلدي في منطقة السدة شرق بغداد، حيث ظهر الضحايا في زي أزرق بخلاف البرتقالي المعتاد في مثل هذه الحالات، وهم جاثون على الأرض،قبل إعدامهم بالرصاص. وشهدت منطقة الكرادة في بغداد تفجيراً بسيارة مفخخة استهدف زواراً لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم، موقعاً 7 قتلى و20 جريحاً، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين من «داعش» هاجموا بـ3 سيارات مفخخة، اثنتان منها يقودهما انتحاريان، في وقت مبكر أمس، سجن شرطة الجرائم في قضاء الخالص شمال مدينة بعقوبة المضطربة، في عملية ترمي لتهريب سجناء من السجن الواقع شمال شرق بغداد. وأسفرت العملية عن مقتل 50 سجيناً و12 شرطياً، وفرار 48 نزيلاً، بينهم 9 من قيادات التنظيم المتشدد. وأضافت أن القتلى سقطوا داخل السجن أثناء واقعة شغب وملاحقة مدانين فارين في وقت متأخر ليل الجمعة، السبت. وأبلغت مصادر أمنية أن قوات من متطوعي «الحشد الشعبي» والأجهزة الأمنية تمكنت من إنهاء سيطرة «داعش» على السجن وإعادة الأمور إلى طبيعتها بعد فرار العناصر الإرهابية، وتم تطبيق حظر التجوال وبدء عملية البحث عن النزلاء الفارين. وتابعت أن عناصر «داعش» استولوا على جميع أسلحة السجن، بعد تمكنهم من السيطرة على مشجب السلاح التابع للمديرية. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية قولها، إن السجن كان يؤوي 300 شخص متهمين بارتكاب أعمال إرهابية. وقال رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى سيد صادق الحسيني، إنه لم يتضح إنْ كان هناك أي سجناء خطرين في هذا السجن أو أنهم فروا من المنشأة العقابية التي تبعد نحو 80 كيلومتراً شمال شرق بغداد. وأوضح مصدر في الشرطة طلب عدم نشر اسمه، : «بدأ السجناء في العراك مما لفت انتباه حراس الشرطة الذين تحركوا لفض الاشتباك.. ثم هاجمهم السجناء واستولوا على أسلحتهم وبدأوا أعمال شغب، فيما تمكنوا أيضاً من السيطرة على مخزن الأسلحة في السجن». وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، إن موقوفاً في سجن مركز شرطة الخالص «استولى على قطعة سلاح من الحراس، وبعد قتل شرطي، توجه السجناء إلى غرفة تخزين السلاح واستولوا على ما فيها». وأضاف «اندلعت بعدها اشتباكات بين سجناء والشرطة. خسرنا ضابطاً برتبة ملازم أول و5 عناصر من الشرطة، وتمكن 40 سجيناً من الفرار، بينهم 9 متهمين بقضايا إرهاب، وخلال المواجهة وبعد تطويق السجن، تم قتل 30 سجيناً». وقال معن إن السجناء القتلى كانوا جميعاً متهمين بقضايا إرهاب. في المقابل، قدم التنظيم المتشدد رواية مغايرة بعض الشيء، تحدث فيها عن تنسيق بين الموقوفين داخل السجن، وعناصر خارجه قاموا بتفجير 15 عبوة ناسفة على آليات وأرتال للجيش والشرطة بمختلف المناطق المحاذية للسجن الخالص» مشيراً الى أن السجناء تمكنوا من السيطرة على مخزن للأسلحة، وتقدموا اتجاه الحراس، وقتلوهم وتم فك أسر أكثر من 30 مسجوناً» من التنظيم. وشهد العراق حالات فرار عديدة من السجون خلال الأعوام الماضية، بعضها في الأيام الأولى للهجوم الكاسح للتنظيم الإرهابي في يونيو الماضي. وتمكن الإرهابيون حينها، من تحرير مئات السجناء من سجون في الموصل وتكريت وتجنيد العديد منهم. وفي يوليو 2013، فر أكثر من 500 سجين، بعضهم من القياديين البارزين وسط التنظيمات الإرهابية، من سجن أبو غريب غرب بغداد، في عملية اعتبرت إحدى الممهدات الأساسية للهجوم الكاسح للتنظيم منتصف 2014.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا