• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

10 مدربين يحفرون أسماءهم بحروف من نور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

العين (الاتحاد)

أشرف على تدريب العين على مدى تاريخه الطويل الذي امتد 39 عاماً بداية من موسم 1975- 1976 وحتى الموسم الأخير، 35 مدرباً من جنسيات مختلفة، حقق بعضهم العديد من البطولات المتنوعة على المستويين المحلي والخارجي، وسجل عشرة فقط ينتمون إلى ثماني جنسيات، أسماءهم بأحرف من نور، بعد أن نجحوا في قيادة «الزعيم» إلى منصات التتويج، وأن يحصدوا معه الدوري، وأن يدخلوا الفرحة إلى قلوب كل محبي وعشاق اللون «البنفسج».

وكان المدرب السوري أحمد عليان صاحب الإنجاز الأول والذي وضع اسمه في السطر الأول من سجل الزعيم التاريخي، بعد أن تمكن من تحقيق أول لقب للعين في الدوري في موسم 76 - 77 إثر تعادله مع الشارقة في المباراة الأخيرة بهدف لكل منهما، ومن بعده فاز المغربي أحمد نجاح باللقب الثاني مع العين في موسم 80 - 81 والذي كان وقتها يعمل مساعداً للمدرب التونسي عبدالمجيد الشتالي، الذي حقق مع العين نجاحاً مشهوداً في ذلك الموسم إلا أنه حزم حقائبه ورحل فجأة، وغادر إلى بلاده دون سابق إنذار، دون أن يدلي بأسباب ذلك القرار الذي اتخذه، قبل أن يسدل الستار على المنافسة بجولات عدة وكان يتصدرها العين في ذلك الوقت ليصدر مجلس الإدارة قراراً بالاستغناء عن الشتالي، وإسناد مهمة الإشراف على تدريب الفريق الأول إلى مساعده أحمد نجاح الذي أكمل المشوار بكل ثقة واقتدار ونجاح كبير وتمكن من المحافظة على الصدارة وقيادة السفينة العيناوية إلى بر الأمان والوصول بها إلى منصة التتويج.

وبعد بطولتين متتاليتين مع المدربين العربيين، السوري أحمد عليان، والمغربي أحمد نجاح، تحولت البوصلة العيناوية إلى المدرسة البرازيلية، بتعاقد إدارة النادي مع البرازيلي نيسلون روزا، وهو من المدربين المشهود لهم بالقدرة والكفاءة والعمل الهادئ المتميز والذي قاد العين موسمي 82- 83 و83- 84 ليحصل في الثاني على الدوري وهي الثالثة للزعيم في تاريخه ليفسح بعدها المجال لعدد من المدربين من مختلف الجنسيات الذين فشلوا في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج في بطولة الدوري تحديداً ليدخل الفريق البنفسجي في حالة خصام مع البطولة، امتد لأكثر من 10 سنوات، إلى أن جاء البرازيلي الآخر أميرالدو الذي أعاد البسمة إلى شفاه جماهير «الأمة العيناوية»، واستطاع أن يعيد المجد مجدداً إلى «دار الزين»، وأن يرفع درع الدوري في أول موسم له مع الفريق في 92- 93 ، ولكن أميرالدو فشل في الموسمين التاليين أن يكرر هذا الإنجاز مرة أخرى لتقرر الإدارة الاستغناء عن خدماته بنهاية موسم 94- 95 وتتعاقد مع المدرب المصري شاكر عبدالفتاح الذي أمضى مع الفريق موسماً واحداً فقط ليتم الاستغناء أيضاً عن خدماته، على الرغم من أنه نال مع الفريق كأس السوبر في ذلك الموسم ليخلفه ثلاثة مدربين هم: الأرجنتيني أنخيل ماركوس والبرازيلي لوري ساندري ومواطنه كارلوس كابرال، وأمضى كل واحد منهم موسماً واحداً فقط مع العين دون أن ينجحوا في الفوز بأي بطولة لتقرر الإدارة التعاقد مع المدرب المصري شاكر عبدالفتاح مرة أخرى، والذي عاد مجدداً ليقود الفريق في موسم 97- 98 ويحقق معه بطولة الدوري في نسختها الخامسة، قبل أن يترك مكانه ويرحل ليتم التعاقد مع البرتغالي نيلو فنجادا الذي أخفق في الفوز مع فريق العين ببطولة الدوري، إلا أنه نجح معه في حصد كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم الوحيد الذي أمضاه في الإشراف على البنفسج ليأتي من بعده الروماني إيلي بلاتشي الذي أعاد العين مرة أخرى إلى منصات التتويج، وفاز معه بدرع الدوري للمرة السادسة في موسم 99- 2000. ولكن إدارة العين قررت الاستغناء عن خدماته مباشرة بنهاية موسمه الوحيد وتعاقدت مع الأرجنتيني أوسكار فيلوني الذي سرعان ما غادر «أرض الزين» دون أن يترك أي بصمة تذكر، بعد أن أخفق في جميع المنافسات، كما فشل أيضاً من بعده كل من التونسي مراد محجوب والروماني يوردانسكو في الحصول على بطولة الدوري لينجح بعدهما العين في التعاقد مع البوسني جمال حاجي الذي قاد العين في موسم 2001- 2002 وقدم معه مستوى رائعاً توجه في نهايته بالوقوف على منصات التتويج ورفع الدرع السابعة.

وجاء الدور على الفرنسي برونو ميتسو الذي تولى المهمة، بعد أن تخلت إدارة نادي العين عن خدمات البوسني جمال حجي، وأمضى مع العين موسمين مميزين بكل المقاييس من 2002 إلى 2004 حقق خلالهما إنجازاً استثنائياً، والمتمثل في الفوز ببطولة الأندية الآسيوية الأبطال في أول نسخة لها بعد تغيير مسماها ليبقى الإنجاز القاري الوحيد في سجل الأندية المحلية، كما أصبح ميتسو أول مدرب يحصد للعين بطولتي دوري في موسمين متتاليين، بالإضافة إلى كأس السوبر في موسمه الثاني. بعد أن غادر ميتسو «دار الزين» وتوجه إلى الدوري القطري، دخل العين في دوامة الغياب عن منصات التتويج بطلاً للدوري، وامتد هذا الغياب لتسعة مواسم متتالية، وأشرف على تدريب الفريق في تلك الفترة 13 مدرباً من جنسيات مختلفة حقق بعضهم الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة وبكأس السوبر وكأس الاتحاد، إلا أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في رفع الدوري، والمدربون هم: الفرنسي ألان بيران والتونسي محمد المنسي والتشيكي ميلان ماتشالا والروماني يوردانسكو والهولندي تيني ريخس والإيطالي والتر زنجا والبرازيلي تيتي والألماني وينفرد شايفر والمغربي رشيد بن محمود والبرازيلي سيريزو والإماراتيان عبدالحميد المستكي وأحمد عبدالله والأخير عمل لفترة قصيرة قبل أن يتولى البرازيلي ألكسندر جالو المهمة والتي امتدت لمدة ستة شهور فقط بعد أن أكمل موسم 2010 - 2011 وهو الموسم الذي عانى فيه العين كثيراً وكان على بعد خطوتين فقط من الهبوط إلى الدرجة الأولى، حيث احتل المركز العاشر من مجموع 12 فريقاً لتقرر إدارة نادي العين الاستغناء عن خدماته.

وكان العين مع المدرب كوزمين على موعد مع إعادة كتابة التاريخ، حيث حقق في الموسمين اللذين أمضاهما مع الفريق بطولة الدوري مرتين متتاليتين.

وتولى الكرواتي زلاتكو داليتش المهمة رسمياً في الثامن من مارس 2014، وحقق النجاح المنشود في الموسم الحالي ليهدي العيناوية الدرع الثالثة في مرحلة الاحتراف والثانية عشرة في تاريخ البنفسج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا