• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من «اللاعب 12» إلى «الزعيم الثاني عشر»

وجد ليُتوج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

وهمست المنصات في أذن صفحات التاريخ، قائلةً: بعض قصص المجد لا تنتهي أبداً.

في بوستر التتويج، صاحب الملامح الهادئة يقف على طرف الصورة مثل الظل دون أن تلاحظ وجوده، كما لو كان موقعه يجسد عمله الصامت الذي كان نتاجه ترانيم فرح وسط صراخ البعض وتظلمهم، سيحتفظ المحبون بـ«بوستر الثانية عشرة»، لكن التاريخ وحده سيتذكر من كان سبباً فيه.

يذهب بطلٌ للدوري ويأتي آخر ليسطر اسمه بحروفٍ من ذهب ويختفي في دفء الوسط تاركاً المنصة لبطلٍ ذي رغبة أكبر، وتدور معظم أندية الدولة وسط حلقةٍ مفرغه من نجاحٍ يسبقه ويخلفه الفشل وغياب الحافز، وهذا أمر طبيعي خصوصاً إذا كان النجاح غاية تذهب نشوتها ولذتها بعد تحقيقها.

ولكن الأمر يبدو مختلفاً مع زعيمٍ لم يتعامل مع الذهب كترفٍ لا يدوم حيث أصبحت المنصة محطة لمنصةٍ أخرى والتتويج فاصلٌ للتاريخ لكي يلفظ أنفاسه ويدون إنجازه، قبل أن يحل بمنصة أخرى، أما البطولة فليست بالغاية بل هي أسلوب حياة اعتاد عليه الزعيم منذ الأزل.

وحينما تدفع الأندية قيمة فريق مميز بمئات الملايين، وتجلب البطولات المحلية ثم تختفي، فإن النجاح يكون عبارة عن «سعر» يستطيع الغير دفعه.

ولكن عندما يكون فريقك ضيفاً ثقيلاً أينما حل وارتحل وطرفاً دائماً في أي صراع دائر على اللقب رغم اختلاف الأزمنة والأشخاص، فتلك هي «القيمة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا