• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

انتهاء تكليف أشتون يثير قلقاً من إرباك المحادثات النووية

اتفاق إيران و«الطاقة الذرية» على «شفافية» جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)

اتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس على تطبيق خمسة إجراءات جديدة لتحسين مستوى الشفافية في البرنامج النووي الإيراني، بينما كشف رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي النقاب عن تعزيز الخصخصة في الصناعات النووية. وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني حق بلاده وجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشددا في مؤتمر التفاعل وبناء الثقة في آسيا «سيكا» في شنجهاي بالصين على إمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي في المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني، بعيدا عن التهديدات والمطالب المبالغ بها. في حين ينتاب القلق الأوساط المعنية بالمفاوضات النووية بين إيران والقوى الست الكبرى من اقتراب انتهاء تكليف مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، والذي قد يربك المفاوضات المتعثرة حتى الآن.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان أمس أنها توصلت إلى مذكرة تفاهم بشأن إجراءات خمسة جديدة لتحسين مستوى الشفافية في البرنامج النووي الإيراني. وبحسب بنود المذكرة الملحقة بالبيان، فإن اثنين من هذه الإجراءات، أحدهما على علاقة بتجارب المتفجرات، وعلى صلة بإمكانية البعد العسكري للبرنامج.وأكد الوكالة الذرية أن إيران وافقت على التعامل مع قضايا يشتبه بأنها متصلة ببحوث قنبلة ذرية بحلول 25 أغسطس، معتبرة أن ذلك «تقدما جيدا» تحقق بشأن خطوات للشفافية النووية، كان من المقرر أن تنفذها إيران بحلول 15 مايو.

من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن صالحي القول أثناء تدشين أول منظومة جاما وطنية للإشعاع المتعددة الأغراض في مدينة بناب شمال شرق إيران، إنه «وفقا للسياسة التي اتخذتها منظمة الطاقة النووية الإيرانية، فإننا بصدد استخدام التكنولوجيا النووية في مختلف المجالات خاصة في مجالات الصحة والزراعة». وتابع صالحي أن المنظمة بصدد تعزيز عملية الخصخصة في الصناعة النووية، وأننا بصدد نقل قسم ملحوظ من النشاطات النووية إلى القطاع الخاص.

واستطرد أنه «لا سبيل للغرب سوى التعامل مع إيران»، مشيرا إلى أن الضغوط التي يمارسها الغرب ليست بسبب القضايا النووية. وقال إن «نفوذ إيران على المستوى الدولي ، وصل إلى حد الاعتراف بأنها الوحيدة التي تمتلك مفتاح الحل لقضايا الشرق الأوسط».وأكد صالحي أنه لیس هناك مبرر للقلق من المفاوضات النوویة، موضحا أن «مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي یشرف على الملف النووي بشكل دقیق وتام» . وقال إن «إيران لم توقف أي نشاط لحد الآن ، وإن جمیع الأمور تدار بأحسن وجه وفي أطرها المحددة، وسنواصل تقدمنا مع الحفاظ على الخطوط الحمراء». وأضاف أن «عملیة التخصیب توقفت بشكل مؤقت لمدة ستة أشهر، وعند الحاجة یمكن تدشینها مرة أخری».  وقال أيضا «حتى لو لم تصل المفاوضات إلى نتیجة لن یحدث أي شيء، بل إن الغربیین لم یعد لهم رد علی الرأي العام العالمي».

وفي الشأن نفسه أكد روحاني في كلمة ألقاها في القمة الرابعة لمؤتمر «سيكا» الذي افتتح أمس في شنجهاي بالصين، حق إيران وجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وقال إن بلاده ترى إمكانية الوصول إلى الاتفاق النهائي في المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني، بعيداً عن التهديدات والمطالب المبالغ بها. وأضاف أن إیران ترفض السلاح النووي، لكنها تؤكد حقها وجمیع الدول الأخری في الاستخدام السلمي للطاقة النوویة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا