• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مأساة منجم «سوما» التركي تؤجج غضب أردوغان على الصحافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

أثارت كارثة منجم سوما في تركيا موجة جديدة من هجمات الحكومة التركية ضد الصحافة المستقلة والأجنبية، واصفة الانتقادات لكيفية إدارتها الأزمة بأنها «استفزازات».

واستهدف مراسل مجلة دير شبيجل الألمانية في اسطنبول حسنين كاظم، من قبل مناصري النظام التركي إلى حد أنه اضطر للابتعاد بضعة أيام بعد تلقيه تهديدات بالقتل. وأحصى على حسابه على تويتر «أكثر من عشرة آلاف تغريدة أو بريد إلكتروني أو رسائل على فيسبوك، بينها مئات تتضمن تهديدات بالقتل».

وقال كاظم وهو يحمل الجنسية الألمانية ومتزوج من تركية، إنه «أخذ عطلة لبضعة أيام حفاظا على أمنه». وأضاف «بعد أيام سأعود إلى اسطنبول واستأنف عملي». ووراء الحملة ضده عنوان مقال كتبه حول أسوأ حادث صناعي في تاريخ تركيا، وهو «أردوغان إذهب إلى الجحيم».

وشرح الصحفي أن هذا العنوان لم يكن سوى استعادة لما قاله أحد عمال المنجم بعد نجاته من الكارثة، التي أسفرت عن مقتل 301 من زملائه.

وسارع مناصرو رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحكومته المتهمين بإهمال سلامة عمال المنجم وعدم التعاطف مع ضحايا المأساة، إلى توجيه تهديدات وإهانات للصحفي. وكتب بعضهم على تويتر «أنت لا تستحق سوى الموت»، أو تغريدات أخرى تطالبه بالرحيل عن البلاد. ومن دون تردد اعتمدت الصحافة المؤيدة للنظام سريعا النهج نفسه.

ووصفت صحيفة «يني سافاك» مجلة دير شبيجل بأنها «أداة ألمانيا لزعزعة الأمن القومي في تركيا». وتأتي هذه الحملة قبل أيام من زيارة أردوغان إلى ألمانيا، حيث سيقوم بحملة انتخابية لدى 1,5 مليون ناخب تركي يقيمون هناك تمهيدا للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 10 و24 أغسطس المقبل. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا