• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجنوبيون يحيون في عدن ذكرى فك الارتباط ويطالبون بالانفصال

23 قتيلاً بالمعارك بين الجيش اليمني و«الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

عقيل الحلالي -(صنعاء وكالات)

قُتل 23 شخصا بينهم أربعة جنود وأصيب عشرات أمس في ثاني أيام المعارك بين المتمردين الحوثيين الشيعة من جهة والجيش اليمني ومقاتلين محليين موالين لحزب «الإصلاح» الإسلامي السني من جهة أخرى في محافظة عمران شمال البلاد حيث اتسعت دائرة الصراع الطائفي لتصل إلى محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء. وبينما تحتفل صنعاء بالعيد الوطني اليمني، تظاهر الآلاف أمس في عدن مطالبين بـ«الاستقلال عن الشمال».

وذكر سكان ومسؤول محلي في عمران لـ(الاتحاد) إن المواجهات العنيفة بين الجيش والحوثيين تجددت في وقت مبكر أمس بعد ساعات من فشل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار قادها رئيس قائد المنطقة العسكرية السادسة، اللواء الركن محمد المقدشي. وكانت المواجهات اندلعت فجر أمس الأول على خليفة مهاجمة «الحوثيين» موقعا استراتيجيا يسيطر عليه الجيش غرب مدينة عمران ما أدى إلى مقتل 29 مسلحا بينهم سبعة جنود.

وأكد المسؤول المحلي نقلا عن مصادر طبية رسمية مصرع 4 جنود و4 مسلحين وجرح 14 غالبيتهم من أفراد اللواء 310 مدرع في المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة وسمع دويها من أنحاء مختلفة في مدينة عمران شمال صنعاء، حيث يستمر التوتر المسلح منذ أكثر من شهرين بين الجيش وجماعة الحوثي الشيعية التي وسعت نفوذها في هذه المحافظة بعد سيطرتها بداية فبراير على معقل عائلة الأحمر، زعماء قبائل «حاشد»، والسند القبلي لحزب الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

ونفى المسؤول المحلي تقارير إعلامية تحدثت عن سيطرة الحوثيين على موقع «الجميمة» المطل على المدينة من جهة الغرب حيث يوجد مصنع كبير لإنتاج الإسمنت مملوك للدولة، ومقر اللواء 310 مدرع الذي يقوده العميد حميد القشيبي، المقرب جدا من القائد العسكري السابق والمستشار الرئاسي الحالي، اللواء علي محسن الأحمر.

ويتهم «الحوثيون» اللواء الأحمر، الذي قاد ستة حروب ضدهم في شمال البلاد العقد الماضي، بدعم من يصفونهم بـ«التكفيريين» لإجهاض توسعهم الفكري والجغرافي في اليمن بعد سنوات من الاضطهاد والملاحقة إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا